رأيك في الخمر ؟ ماذا ستقول ؟ حرام ؟، نجس على المشهور ؟ من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين يوما ، كذا ، كذا.....، هذا كلها كلمات صحيحة ، لكن القرآن الكريم حتى يعلمنا منهج ماذا يقول ؟ " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما " هذا تعليم أنت يا أيها الإنسان لا تنظر في جانب واحد فقط وتركز عليه وتختصر هذا الأمر مع أن الوجه الظاهر من الإثم والضرر والمشاكل في الخمر أوضح من أن تخفى ، بس أنا إذا أتيت وقرأت القرآن ينبغي أن أتعلم هذا المنهج ، الآن عندنا جمعية ، عندنا نادي ، عندنا مؤسسة ، ما رأيك في الإدارة ؟ إدارة فاشلة لا تسوى شيء ...،
جماعة الإدارة يعملون ، أحيانا ليلهم نهار ونهارهم ليل ،يبذلون جهد بالساعات ، ليس من السهولة أقول لا تسوى شيء ، إدارة كذائية وما شابه ذلك ، هذه الحالة إذا صارت عند الناس يتبين أنه لم يتمثل قول القرآن الكريم " وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم " قل نعم جماعة يذهبون من الصباح ليعملون يبذلون جهدهم لكن أفترض أن أفكارهم ليست عالية لذلك فشلوا في ذاك المورد وذاك المورد .يحتاج الشخص أن يمارس القسط ، يمارس العدل ، الإنصاف مع الآخرين أما لا يسوى والفلس أعظم منه قيمة هذا ليس صحيحا .الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء في مقابل شمر ،شمر بن ذي الجوشن هو الذي حز رأس الحسين عليه السلام على المشهور ، هو الذي كان يضرب
الأطفال والنساء في المسير ، قبل ذلك هو الذي فجر الحرب يوم العاشر لأنه كان موجود إلى اليوم الثامن في الكوفة ،فقال لعبيد الله ابن زياد يا ابن زياد أنت غافل والحسين هناك في كربلاء يحفر الآبار ويشرب الماء، ولديه في كل ليلة جلسة مسامرة مع عمر بن سعد ....، وإلى متى ؟ قال له ابن زياد إذن ما لعمل قال شمر اكتب له رسالة ، فكتب ابن زياد رسالة إلى عمر بن سعد وأعطاها بيد شمر بن ذي الجوشن يقول فيها ( لقد بلغني أن الحسين يحفر الآبار وأنك تتسامر معه فإذا وصلك كتاب هذا فناجز الحسين الحرب والقتال فإن أبيت فحامل هذا الكتاب شمر هو على الجيش ) ناجز يعني الآن ، حرب ناجزة ، فعلية ، بالتالي
هو الذي حرك القضية لقتل الحسين عليه السلام .مع ذلك عندما جاء شمر إلى معسكر الحسين في ليلة العاشر من المحرم والعباس تأثم أن يرد عليه الجواب بالرغم من المواقف التي وقفها وهي من أوضح وأجلى مصاديق الفسق ، فنادى أين ابن أختنا أين العباس وأخوته ،لأن شمر بن ذي الجوشن الضبابي الكلابي ، فاطمة بنت حزام الكلابية ، فهم يلتقون في القبيلة (كلاب) ، ابن أختنا ليست بالأخت الحقيقية وإنما من الأقارب ، حتى يقرب المسافة قال أين بنو أختنا ، أين العباس وأخوته ، فالعباس سكت لم يرد عليه ، رأى أن هذا بدوره القذر لا يستحق جوابا .الإمام الحسين حتى يقدم إلينا هذا النموذج قال لأبي الفضل ، أبا الفضل أجبه وإن كان فاسقا ..