وبالتالي فَقَدَ الامام علي مرافقا وأخا إيمانيا طول هذا المدة من بدايات ايمان عمار وإسلامه في بداية البعثة حتى شهادته في صفين ما يقارب الـ٤٤ سنة ، هذه رفقة عزيزة على أمير المؤمنين (عليه السلام) ثبت فيها عمار على النهج والاستقامة فحق له أن يحزن عليه ويرثيه ويبكيه.