أبو طالب بطل الصحابة في مكة

أبو طالب بطل الصحابة في مكة
00:00 --:--

وهكذا صار اسمه عبد المطلب.يستشهدون بهذا أحيانًا الأسماء غير منظور فيها الجانب العقائدي تحديدًا أنه عندما يقال مثلًا عبد مناف مقصود أنه عبدًا لهذا الصنم وأنما بمناسبة من المناسبات أضيف لهذا الاسم وبعضهم يقول حتى مناف أيضًا ليس محصورًا صنم وأنما هو بمعنى إنافه والعطاء بمعنى أنه عبد معطاءًوقد يكون الاسم عمران وهو أقرب إلى الذهن والذائقة من الاسم الآخر والده عبد المطلب رجلًا كما يقول الشريف المرتضى علم الهدى-رضوان الله عليه-من كبار علماؤنا في القرن الخامس الهجري وهو أستاذ لكثير من العلماء منهم شيخ الطائفة الطوسي وأمثاله هذا العالم الجليل يقول:أن عبد المطلب ومعه بعض آخرون كانوا يرفضون عبادة الأصنام وكانوا يؤمنون بخالق الخلق وبالمبدأ والمعاد وبالثوآب والعقاب ويحرمون الخبائث ويمنعون شرب الخمر،بل نقل عنه أنه سن مجموعة سَنَن

بعض العلماء أنهاها إلى خمس سَنَن وعادات وقوانين اجتماعية وعبادية وبعضهم تجاوزهم إلى العشر الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه احد كبار علماؤنا متوفي سنة (٣٨١) هجرية صاحب كتاب-فَقِيه من لا يحضر الفقية-في باب الخصال الخمس أن عبد المطلب سن خمس سَنَن فلما جاء النبي محمد امضاءها وإرساها-وكلما قلنا من قبل أنها وراثة للأصول الإبراهيمية-مثلًا: الطواف حول الكعبة كان عبادة من قديم الزمان ولكن لم يكن له نظام ولا كيفية فكان أن سن عبد المطلب الطواف سبعة أشواط حول الكعبة بهذا الكيفية التي للآن المسلمون يطوفون بها.بالطبيعة الحال لولا أن لمثل هذا أصلًا ديني إلهي لم يكن النبي ليقره نحن نعتقد أن العبادات في كيفيته وطريقته ترتب عليها مصالح،الصلاة بهذا الكيفية مطلوبة وكذلك الطواف ولا بأي شكل من الأشكال أذا يترتب

عليه ثواب وتكامل أخلاقي وآثار في النفس وهي الطريقة التي جاء بهالشرع وهذا الذي يطلق عليها توفيقية العبادات.فلما مثل النبي (ص) أقر ماجاء بها عبد المطلب من كيفية الطواف وعدده يتبين أن هذا موافق لأصل الحج الذي جاء به نبي الله ابراهيم ويكشف بشيء من الارتباط والتلقي لمثل هؤلاء لتلك الاصول والمبادئ مثلًا هذا من الأنظمة العبادية ومن الأنظمة الاجتماعية سنّ عدم نكاح المحارم في قريش كان احدهم يتزوج امرأة والده كان متزوجًا منها وجاء القران الكريم وقال:( ولا تُنكِحُوا ما نكح آبائكم ) أيضًا منع ذوي الرايات بل أخرجهن من مكة، وايضاً في قضية القتل الخطأ سنّ مئة من الإبل لايطل دمه هدرً ولا يبطل وإنما يعوض ولا يقتل هذا القاتل لعدم تعمده حتى لا يذهب دمه هدرً لابد

من دية تسلم وجاء الدين وكرس هذا المعنى هذا الأمور سواء كانت قضايا عبادية أو كانت قضايا تنظيمية اجتماعية جاء الدين وأكد عليها وأمضاها والرسول الله(ص)في رواية في كتاب الخصال الخمس للشيخ الصدوق عن سَنَن عبد المطلب التي أقرها الرسول الله (ص) وهناك روايات تتجاوز هذا العددية أكثر من هذا عبد المطلب كان عنده اخبار غير ما قرأ من الكتب التي أشار إليه أبو طالب عندما كان يدافع عن رسول الله ويحميه وبعض عائلة بني هاشم تحتاج إلى تشجيع في هذا الاتجاه كان ينقل إليهم أن عبد المطلب يقرأ الكتب وكان يعلم أنه سيكون من صلبه نبي مبعوث تدين له العرب ويطبق دينه البلد الحرام وما حوله،في بعض سفارته التي سافر فيها لأنه صاحب وجاهه-عبد المطلب شخصية وزعامة في قريش-فلما

يقولون سيف بن ذي يزن الحميري ملك اليمن انتصر في معركة على الأحباش وهم مسيحيون وذهب كبارأهل مكة ليهنؤا سيفًا الحميري بانتصاره على الأحباش فلما وصل هناك سيف سأل من القوم قالوا:نحن من قريش وَعَبَدالمطلب قال أنا من هاشم فاستثناه إليه وقربه وقال له: يوشك أن يبعث فيكم نبي من أنبياء الله عز وجل يموت فيما وجدنا من الكتب ابوه وهو صغير فيكفله جده ثم عمه طوبى لمن ناصره فقال له:أنا عبد المطلب وأنا من بني هاشم و ونحن نترقب أن يكون فينا هذا المولود وهذا المبعوث.بالإضافة إلى معارفه الذاتية كانت الأجواء التي حوله أيضًا تشير إلى هذا المعنى بالنسبة للرسول الله ودعوته،وتكفيك حادثة الفيل وما جاء به قوم ابرهة الاحباش ليهدموا بيت الله الحرام وقضية معروفة.وعندما جاءت الأفيال أهل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة