وأشار إلى أن الأمر راجع إلى أنه «حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم» فإن حب الحياة والرغبة في العيش والخوف من التضحية كلها مانعة لهم عن اتخاذ موقف كالذي أشاروا إليه.
واكتفى منهم بموقف لا يكلفهم ولا هو يعتمد فيه عليهم وهو أن (مسألتي أن لا تكونوا لنا ولا علينا) أي نحن لا ننتظر معونتكم ولا مساعدتكم ولكن على الأقل لا تكونوا إلبا لبني أمية وأنصارهم علينا بالشماتة أو المعاونة.
الهوامش
- 368. بشارة المصطفى ص 75.
- 369. هو الشيخ الفقيه نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر ابي البقاء هبة الله توفي سنة 645هـ كان من الفضلاء والأجلة وكبراء الدين والملة، عظيم الشأن جليل القدر، وأحد مشايخ آية الله العلامة... كما عن المحدث القمي في الكنى والالقاب.
- 370. نقله في الوسائل /ج 14 ص 479، وقال أنه قد روى المفيد ذلك أيضاً مرسلا، في (مسارّ الشيعة). قلت: ليس عندي هذا الكتاب حتى أرى عبارته.
- 371. الطبري، ج ٤//٣٤٨ فسرح برأسه من يومه ذلك مع خولّى بن يزيد وحميد بن مسلم الأزدي إلى عبيد الله بن زياد فأقبل به خولّى فأراد القصر فوجد باب القصر مغلقا فأتى منزله فوضعه تحت إجانة في منزله وله امرأتان امرأة من بني أسد والأخرى من الحضرميين يقال لها النوار ابنة مالك بن عقرب وكانت تلك الليلة ليلة الحضرمية قال هشام فحدثني أبي عن النوار بنت مالك قالت أقبل خولى برأس الحسين فوضعه تحت إجانة في الدار ثم دخل البيت فأوى إلى فراشه فقلت له ما الخبر ما عندك قال جئتك بغنى الدهر هذا رأس الحسين معك في الدار قالت فقلت ويلك جاء الناس بالذهب والفضة وجئت برأس ابن رسول﵌ لا والله لا يجمع رأسي ورأسك بيت أبدا قالت فقمت من فراشي فخرجت إلى الدار فدعا الأسدية فأدخلها إليه وجلست أنظر قالت فو الله ما زلت أنظر إلى نور يسطع مثل العمود من السماء إلى الإجانة ورأيت طيرا بيضا ترفرف حولها قال فلما أصبح غدا بالرأس إلى عبيد الله ابن زياد.. ثم انتقل الطبري لخبر آخر.
- 372. الطبري 4/349
- 373. ذكر هذه الجملة من نقل خطبتها، كالسيد ابن طاووس في اللهوف /106.
- 374. الطبري 4/353.
- 375. الطبري 4/351.
- 376. أشار فيها ابن عفيف إلى أن ابن زياد متهم في نسبه لأبيه وأنه لعبد كانت أمه مرجانة تواصله!
- 377. الفتوح 5/126.
- 378. نسب إليها هذان البيتان لمّا رأت رأس الحسين﵇ قالت:
- 379. بينما نسبهما الشيخ محمد السماوي في الطليعة من شعراء الشيعة، وغيره لابن حماد الجزائري.