من قضايا النهضة الحسينية (ج١)

من قضايا النهضة الحسينية (ج1)
من قضايا النهضة الحسينية (ج١)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار محبي الحسين
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١١٦ التحميلات: ٣,٥٣٣
الملفات المرفقة
من قضايا النهضة الحسينية (ج1)
PDF 0.69 MB 3,533
تحميل الملف

نقولها باختصار هذه الدقائق الباقية الربا على قسمين قسم نسميه بالربا القرضي وقسم آخر نسميه بالربا المعاملي الربا القرضي واضح عند أكثر الناس تجي انت محتاج قرضني ألف ريال اقولك ما يخالف بس ترجعها اليي ألف ومية هذا ربا قرضني ألف ريال اقولك ما يخالف ولكن ترجعها اليي ألف ريال وتشتغل عندي نص نهار نفس الكلام كل زيادة على أصل المال المقترض سواء كانت زيادة من نفس الجنس ميتين ريال او من غيرها خمسين دولار او من شيء آخر اصلا مو زيادة مالية تشتغل عندي نص نهار او نهار جيب ليك كتاب او كتابين تأجرني بيتك عندك شقة في فلان مكان انا مسافر تخليني أسكن فيه بلاش وهي معدلة الاجارة هذه كلها وامثالها زيادات على أصل القرض وكل قرض جر

نفعا فهو ربا وهو محرم عندنا يستحب هو الاقراض والاقراض أفضل من الصدق عندنا كما ورد في الروايات بسبعة عشر مرة يعني لو كنت بالخيار بين ان تتصدق وبين ان تقرض الأفضل هو القرض ليش واضح لان الصدق عادة تقضي حوائج بسيطة ما حد يجي يتصدق على فقير يقول له تعال ناخد بني لك بيت صحيح ولا لا صدق عليه عشرين ريال وثلاثين ريال ولكن القرض لا في مجال تقرضه من أجل يشتري سيارة تقرضه من أجل مساعدته على زواجه على بناء بيته حاجات اللي يقضى بها القرض عادة حاجات كبيرة ومتنوعة ومو كل الناس يستقبلون الصدق وضعها الاجتماعي كرامة نفسه أزة ذاته ما تسمح لأن يقبل منك الصدق بس ما في عنده مانع ان يقترض منك فأولا الحاجات اللي

تقضى بالقرض كثيرة اكثر بكثير من الحاجة التي تقضى بالصدق والثاني ان دائرة من يقبل القرض دائرة واسعة مفقط الفقير لا حتى غير الفقير الذي له حاجات أيضا قد يكون هذا من أسباب أن يكون القرض مستحبا اكثر ويفضل الصدقة قد يكون لهذه الجهة فاذا كان الامر كذلك لازم الشرعي يضع نظام يكثر القرض ويوسعه اما اذا كان الاقتراض وراءه تحميل المقترض زيادة فهذا سيقلل اذا ادري انه شخصان شخص تقترض منه الف ترجع اليه الف مع جزاك الله خير وشكر الله سعيك والله ثيبك وشخص اخر يقول الحاجة هذا ما ينفعني اجيب الالف وفوقها المائتين وبعضهم يقول اول المائتين احطها بعدين اجيب الباقي زين من الطبيعي لو كان هناك شخصان بهذا النحو الناس ستلجأ الى من يقرض بلا فائدة

لكن للاسف النظام العام الآن في العالم وفي العالم الاسلامي صار قائم على اساس شنو الرباء القرضي الرباء القرضي غير جائز شرعا حرام شرعا والمعاملة القائمة على اساسه معاملة باطلة احنا حيرنا ما في احد من البنوك والمؤسسات المالية تقرض الا مع شنو مع ارباح مع فوائد هذه لها طريقة شرعية ذكرها الفقهاء نتعرض اليها ان شاء الله في وقت اخر صلى الله على محمد وعاله الطاهرين

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
من قضايا النهضة الحسينية (ج1)
PDF 0.69 MB 3,533
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة