هكذا تكون عبدا شكورا

هكذا تكون عبدا شكورا
00:00 --:--

وتعالي لا يريد بان يجعل الانسان كفورا فاذا انعم عليه بنعمة المفروض يشكرها فاذا شكر يتبين ان لديه استعداد للزيادة فيعطيه نعمه اخرى فاذا شكرها يتبين ان لديه استحقاق للزيادة ويعطيه وعلى هذا المعدل , واما اذا أول نعمه لا يشكرها صار عنده حاله كفران , النعمة اذا اعطيت يجب ان تشكر فاذا لم تشكر يعني حاله كفران فاذا اعطاه نعمه اخرى صار كفران مضاعف فالله لا يريد لهذا الانسان ان يبتلى بالكفران المضاعف فعمل علاقة أي انسان يشكر الله معنى ذلك ان لديه استحقاق وقام بواجب هذه النعمة فإذن يستحق النعمة الاخرى دون من لم يشكر( لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) وهنا ملاحظة نشير اليها أن موضوع الكفر هناك بعض الناس يقولون ان عندكم

مثلا يا ابناء الطائفة هناك كلمات أن فلان عالم كلمات تكفير , واحدة من الاجوبة المهمة التي اجابها العلماء واهي اجوبه تامة وصحيحة ان الكفر عندنا اقسام متعددة بحسب الاصطلاح القرآني عندنا ١. كفر الجحود :كفر الرب مثل قول وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ (٢٤(سورة الجاثية ليس هناك الله هنا كفر ولكنه كفر جحود لله عز وجل ٢. كفر النعمة : لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ يعني لم تشكروا هذه النعمة وليس معناها انكم قلتم ان الله غير موجود , في هذه الآية الكفران مو الكفر , الكفران في مقابل الشكر , فهنا كفر النعمة وليس كفر الرب وجحده ٣. كفر البراءة بين جماعة وجماعة قالوا كفرنا بكم في يوم القيامة إِذْ

تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (١٦٦)سورة البقرة هنا الواحد منهم يقول كفرنا بكم يعني تبرأنا انقطع ما بيننا وبينكم من حبل ٤. كفر المعصية وعدم طاعة اوامر الله عز وجل اذن الكفر اقسام حسب القران الكريم , لا يصير اذا جاء احد وقال فلان كفر او كافر يقولون هذا تكفير لي كذلك في القران الكريم وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (٩٧)سورة ال عمران يعني من ترك هذا الامر ولم يذهب الى الحج فهو عصيان لله عز وجل كفر بمعنى عصيان لأوامر الله عز وجل.إذن ( لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) اول علاقة من العلاقات التي يجعلها الاسلام

بين الانسان وبين الخالق هي علاقة الشكر ويوجب العقل هنا شكر المنعم ويستقل العقل بذلك وبعد ذلك يأتي في المنحى التربوي والاخلاقي , القران الكريم يقول بالإضافة الى هذا من يشكر يستزيد من اعطي الشكر كما في الحديث عن الامام زين العابدين عليه السلام (من اعطي الشكر لم يحرم الاستزادة )يصبح في ازدياد ,عندما يحصل للإنسان هذا الامر قضية الشكر يلهج بذكر الله عز وجل وبشكره آنا اذن يكون قد ارتقى الى مصاف هؤلاء الشاكرين هؤلاء الحمادين لدينا حديث عن المصطفى محمد صلى الله عليه وآلة وسلم يقول في يوم القيامة ينادي النبي المصطفى صوات الله وسلامة عليه على بابا الجنة اين الحمادون فيقال من هم الحمادون فيقول الذين كانوا يحمدون الله كثيره), على كل حال احمد الله عز وجل

على كل نعمه احمد الله عز وجل في أي حاله تكون فيها احمد الله عز وجل قد تتمنى شيء ويكون فيه خلاف مصلحتك قد ترغب في شيء اخر ولا يكون من صالحك بدل ان تتمرد على هذا الذي لا تملكه احمد الله على ما تملكه فيقوم قوم من الناس فيدخلون من باب يقال له بابا الحامدين والشاكرين اللهم بلغنا جنه نبيك المصطفى. لو التفتت الانسان الى ما حواله غالبا الانسان يرى النقائص التي حوله لكن لا يلتفت الى ما عنده يعين يوم من الايام لو جلسنا من الصباح مع اول من ما نفتح عيننا كما ورد في الدعاء وقلنا (الحمد لله الذي احياني بعد ما اماتني ولو شاء جعله علي سرمدا ) من الصبح جلست صحيح البدن فتحت عيني كم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة