الخط الناقد للعلماء .. ماله وما عليه 30
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 30/9/1434 هـ
تعريف:

الخطْ النّاقد للعُلماء مَاله وما عليه؟

 

تفريغ نصي الفاضلة ليلى أم أحمد ياسر

تصحيح الأخت الفاضلة سلمى آل حمود

"فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ"

تقدم لنا حديث في السابق عن عدد من شخصيات هذه الطائفة و الذين لعبوا أدواراً مهمةً منذ مائة وعشرين سنة أو أكثر وكانت نظرياتهم وأعمالهم من جهةً أخرى، وشخصياتهم من جهة ثالثة تشكل إضافة مهمة لأتباع أهل البيت عليهم السلام في عالمنا المعاصر، بل يمكننا القول بأن كثيراً مما هو سائدٌ من الثقافة والأعمال والمشاريع القائمة لدى أتباع المذهب في أكثر البلدان الإسلامية هي من توجهات وأفكار تلك الشخصيات في الغالب، فمنهم من أسس حركات إسلامية أو ساهم في تأسيسها، ومنهم من أبدع نظريات في الثقافة والعقائد وهي بلا ريب تتصل بالبناء الفكري لأبناء الطائفة في هذا الزمان، ومنهم من أسس مجتمعات أو تيارات في المجتمعات أو حكومات في تلك المجتمعات مما يؤثر تأثيراً مباشر على وضع الطائفة في هذا الزمان..

ربما يسأل البعض، خصوصاً مع وجود توجهٍ يُعنى في الغالب ببيان المثالب وتتبع العثرات، والتقاط الهنات والمشاكل ،يتساءل بعض المتأثرين بمثل هذا التوجه: ألم تكن بين هؤلاء العلماء وبين معاصريهم اختلافات في الرأي؟ أو خلافات في العمل؟ ألم تكن لدى هؤلاء أيضاً بعض الصفحات التي لا ينبغي أن تقال؟ لاسيما أننا نجد قسماً من المؤلفين يركضون وراء هذه المسائل ويثيرونها سواء من داخل أبناء الطائفة أو خارجها فكيف ينبغي أن نتعامل مع هذه الحالات ومع هذه الطرق ومع هذه الكتابات أحياناً ؟؟

الجواب على ذلك يبدو لنا في الآية المباركة التي قدمنا وتوجنا الحديث بها حيث يقول تعالى " الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ" لاريب أننا نعتقد بعدم وجود معصومٍ بعد محمد وآل محمد، فهناك أربعة عشر معصوماً لا يزيدون فرداً ولا ينقصون فرداً في حياة هذه الأمة الإسلامية كما نعتقد بهذا جازمين. وإذا فرضنا أن عدد المعصومين كان محصوراً، فإن معنى ذلك أن من عداهم كائناً من كان من الممكن أن يجري عليه ما يجري على سائر الناس من العجز، ومن الخطأ ، ومن الخضوع للشهوة، ومن سائر الأمور التي ما دمنا قد افترضنا عدم العصمة فيه جائزة في حقه كما هي جائزة في حق غيره، وبالتالي لا ننكر أن يكون لهذا العالم زلة في قول أو خطلة في فعل أو غير ذلك.

غاية الأمر أن الإنسان تارةً يستعذب الخطأ ويستمرئ الخطيئة، ويسير في الذنب ، وتارة أخرى يجتهد قدر ما يستطيع لكي يصيب ولكن يبقى في الأخير بشراً من سائر الناس يخضع للعواطف حيناً وللشهوات أخرى. فيُخطئ الطريقة مرة ويتعدى ثانية، فهذا واردٌ وممكن، ولهذا نحن نعتقد أن الذي يقوم على أساس تتبع الخطأ وعلى أساس النظر إلى زيدٍ أو عمرٍ من الناس في جهته السلبية ، فإن هذا منهجٌ أعورٌ وأعرج، حيث ينسى الإنسان فيه أن لهذا العالم تسعين أو خمسةٍ وتسعين بالمائة من حياته آثار هائلة النفع ، ويركز على بعض القضايا البسيطة والجزئية..

القرآن الكريم يريد أن يرتفع بمستوى الناس إلى هذه الدرجة "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ" يستمعون الأقوال و يصغون إليه وينظرون في الشخصيات وينظرون في النظريات ويتأملون في الآراء ثم بعد ذلك لا يميزون فقط بين الخطأ والصواب وبين السيء والحسن، فهذا يفترض أن يقوم به العقلاء بغض النظر عن كونهم مؤمنين. المطلوب من الإنسان درجة أعلى وهي أن يميز بين الحسن والأحسن، بين الصواب والأصوب، بين الجيد والأجود، ويذهب لأخذ الجيد والأفضل والأصوب.

إنه من المسلم به أن الخطأ والخطيئة والذنب، والجانب السلبي لا ينبغي اتباعه من أي شخصٍ كان  وهذا شيءٌ مفروغٌ منه بأن الذي ينبغي من المؤمن أن يصنعه والذي ينبغي أن يكون في رأس قائمته هو أن يميز بين القول الحسن والقول الأحسن منه.

وما هي النظرية الصائبة وما هي النظرية الأكثر صواباً؟ ما هو الجيد في هذه الفكرة و ما هو الجيد من الأفكار،  فيستمع القول ويصغى إليه ويتأمل فيه وهذه هي المرحلة الأولى.

مراتب تمييز القول واتباع أحسنه.

قسمٌ من الناس لا يعملون بها فترى أحدهم يحكم قبل أن يستمع، ويجهز رأياً قبل أن يتأمل فيصادر شخصية كاملة ويدعسها في التراب من غير أن يسمح لنفسه أن يدرسها أو أن يعرف أفكارها، أو أن يستمع إلى أقوالها وهذا ما تعنيه الآية الكريمة حيث يقول الله العظيم "يَستمعون" ولم يقل "يسْمعون" هؤلاء الذين يستمعون ويحللون ويأخذون أحسن الكلام و هم الذين لهم هداية ربانية، و لهم نعمة من الله عز وجل  وهي أنه وفقهم للهداية..

فالبعض لم يوفق لهذه الهداية كالكفار الذين قال الله عنهم " وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا " فهم لا يريدون أصلاً حتى الاستماع للطرف الآخر على الرغم من أنه على الصواب وهناك قسمٌ آخر من الناس يستمع ولكنه لا يميز بين الصواب والخطأ، فهذه مرتبة وقسم يميز بين الصواب والخطأ وهذه مرتبة أخرى أما القسم الذين هداهم الله فهم يستمعون القول فيتبعون أحسنه ويميزون بين الحسن والأحسن ويأخذون من كل شيء أفضله وأصوبه.

"أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ" فهؤلاء هم العُقلاء وهم من يمتلكون قدرة عقلية، وفوق ذلك هداهم الله عز وجل، لهذا نحن ننظر إلى هذه الطريقة التي يقوم بها بعض الناس( وهم قلة) و عندما يقومون بإثارة المثالب وإظهار المعايب، والتركيز على السلبيات في هذا العالِم أو في ذاك، فعلى سبيل المثال: عندما تعطيه قائمة من أسماء العلماء فإنه يبدأ بذكر مثلبة لكل شخص فيقول هذا العالم الفلاني ليس له حركة جهادية فلا يعرف سوى هذه النقطة عن هذا العالم متجاهلاً علم هذا العالم وما عنده من نظريات خطيرة في أثرها وجودتها ولو ذكرت له اسمٌ لعالِمٌ آخر مجاهداً فإذا به يقول أن هذا العالِم ليس عنده علمٌ جيد! وإذا ذكرت له عالم ثالث و لديه من العلم والفكر السياسي قال عنه أنه حاد المزاج! وإذا أتيته بعالمٍ آخر ليس حاد المزاج فإنه يقول بأن أتباعه أشخاص سيئين، وعلى هذا المعدل تجده قد أعد لكل حقٍ باطلاً، ورأى في كل صفحة بيضاء نقطة ونكتة سوداء ونحن هنا نتحفَّظ على هذه الطريقة ونرى أنها غير صحيحة لا من الناحية المبدئية ولا من الناحية الأخلاقية. فمن الناحية المبدئية: وعلى فرض أن هؤلاء العلماء ليسوا معصومين فإن هذا يعتبر إقراراً ضمنياً بأن لكل واحدٍ منهم جوانب نقص أو جوانب خطأ إما في بعض القضايا الفكرية، أو في بعض قضايا الممارسة، أو في بعض قضايا السلوك، ولو كان كاملاً في كل جوانب حياته لأصبح لدينا خمسة عشر معصوم وذلك خلاف المعروف. ولو تصورنا أن زيداً من الناس يخلو من كل مشكلة ومن كل مثلبة ونقصْ فإن هذا يعني أننا أضفناه إلى المعصومين وهذا لا يمكن ابداً، ولا يزيد المعصومون بالعصمة الضرورية واحداً.

إذن، فنحن نقول أنهم بشرٌ وغير معصومين وهذا إقرار ضمني أنه مع كل كمالاتهم العلمية والعملية والأخلاقية يوجد في كل واحد منهم  بعض جوانب النقص والعجز. فمبدئياً لا يجوز  إثارة هذا الأمر غير الصحيح  وإنما يكون مثير هذا الأمر صادقاً عندما يدعي أحداً أن فلاناً من الناس لا تأخذه سنة ولا نوم أو أنه لا يشك ولا يخطئ ولا يتعدى، أو أنه من المعصومين! فعند ذلك ينبغي البحث عن أحد أخطائه لإثبات أنه غير معصوم ولكن لو قلنا أن هذا الإنسان حاله من حال البشر يتأتى عليه الخطأ ويتأتى عليه النقص يتأتى عليه العجز إذ أن وجود مثلبةٌ هناك أو منقصةٌ هنا لا يضر بصورته الأصلية ونحن إنما لا نقدمه باعتباره كاملاً لا نقص فيه، أو معصومٌ لا يجري عليه ذنب.

غيبة العَالم المتوفى

أن إثارة هذا الأمر غير صحيح مبدئياً وحتى أخلاقياً، فنحن نعلم أن الإنسان الحي لا تجوز غيبته وهذا أمرٌ ثابت وقد عدت الغيبة كبيرة عند بعض العلماء بل و من الكبائر وقد شبه هذا الذنب بأكل لحم الميت كما في القرآن الكريم في سورة الحجرات "ولا يَغتب بَعْضكمْ بعضا " وإذا كان الأمر هكذا بالنسبة للإنسان الحي فكيف به لو كان لإنسان ميت فالأمر يكون أعظم لأن ذلك يعد هتكاً..

فأنت عندما تتحدث عن عالمٍ من العلماء بذل عمره وجهده في سبيل إشاعة المذهب الحق ونشر الدين ثم توفاه الله سبحانه وتعالى فهو في هذه الحالة لا يستطيع أن يدافع عن نفسه في نسب أي مثلبة تنسب إليه فيُعد هذا غيبة بل وأعظم من غيبته لو كان حياً فهُنا يعظم الذنب أكثر.

مناقشة النظريات المُختلفة والاستفادة منها.

نعم، لا يوجد مانع من مناقشة النظريات، و لا مانع من مناقشة الأفكار ما دامت القضية بعيدة عن المسألة الشخصية، فتارة يكون  التهجم شخصياً على ذلك العَالم أو ذلك السيد، أو على ذاك المرجع، أو على هذا الفقيه وبهذا يبتلى هذا الشخص المتهجم بالمحذورات.

وتارةً أخرى تُناقَش أفكاره وهذه هي طريقة العلماء التي لا محذور فيها ولقد كان الواحد من العلماء يناقش أفكار أي عالم حتى لو طال به الأمد كما هو الحال الآن مع بعض العلماء الذين يناقشون أفكار شيخ الطائفة الطوسي رحمه، وهو متوفى منذ ما يقارب ألف سنة قبل الآن فترى واحداً من العلماء يتناول فكرة من الأفكار ويرد عليها ، ويستدل على خلافها ولا تتحول القضية عنده إلى مسألة شخصية بينه وبين ذلك العالم  إذ لا ينبغي أن يكون ذلك.

كذلك قام بعض العلماء بمناقشة القضية للشيخ النائيني رحمه الله.. ويمكن أن يقول أحدهم  بأن هذه النظرية (على سبيل المثال ) لم تكن النظر الصحيحة بسبب كذا وكذا ويمكن أن تحلل مثلاً حياة السيد شرف الدين أو السيد محسن الأمين أو غير هؤلاء من العلماء والأعلام، وتقيم هذه التجربة على ضوء المعطيات العلمية وتنقد هذه التجربة نقداً علمياً، فلا مانع من ذلك وإنما الإشكال عندما تتحول القضية إلى الطعن في الشخص وإلى الطعن في الذات والتخوين في النية.

نحن إنما نعتقد أن مناقشة الأفكار والنظريات وإبداء الآراء حولها واختيار ليس الصائب فقط وإنما الأصوب، أن هذا هو المطلب وهو منهج قرآني " فيتبعُون أحْسنه " بدل أن تتحول الأمور إلى الطعن في الصدور وتخوين الذوات. فاتباع الأحسن هو منهج ينبغي أن نمارسه حتى مع من يختلف عن دائرتنا؟ وكمثال زيدٌ من الناس من أصحاب المدرسة الإخبارية  أو عمرٌ من الناس من أصحاب المدرسة الأصولية، فلو أن أحد هذين الطرفين رأى آراء في المدرسة الأخرى نافعة وصالحة لا يصح له أن يتركها نظراً لأنها من مدرسة أخرى.

فإن كثيراً من علمائنا قد تأثروا بمسالك أطراف أخرى في المدرسة الثانية وهناك عدد من علمائنا الأصوليين تأثروا كثيراً بآراء المحقق الشيخ يوسف البحراني صاحب ( الحدائق) رضوان الله عليه وهو من المدرسة الاخبارية، وقد أثر كثيراً بآراءه لأنها كانت آراءٌ قوية و قائمة على الدليل وقد تأثر به بعض الأصوليين وتابعوه في آراءه تلك وقد أشار إلى هذا عددٌ من الباحثين في الدراسات الفقهية. هذا فضلاً عن أن يتأثر الإنسان في داخل الدائرة الواحدة فلا مانع أن يكون الإنسان من داخل الدائرة الأصولية مثلاً ويُقلد المرجع الفلاني ويتأثر بأفكار مرجع آخر حين يرى أن ذلك المرجع نظريته في السياسة مثلاً أو نظريته في الثقافة أو نظريته في الإصلاح الاجتماعي هي الأنسب والأفضل.

فينبغي إذاً أن يستفيد الإنسان من غيره حتى مع وجود هذه الإطارات وهذه التصنيفات " يتبع الأحسن " ولا تتحول هذه الإطارات والتصنيفات إلى حواجز لا تنكسر وأسوار قلاع لا تفتح ولا يقول المؤمن أنه ما دمت من المدرسة الإمامية فلا حاجة لي أن أستمع إلى أحد من مدرسة الصحابة ولا حاجة لي ما دمت مسلماً أن أستمع إلى مفكر مسيحي!!

فهذا لا نبغي قد يكون لهذا المفكر وهذا العالم من المدرسة الأخرى علمٌ نافع فيمكنني إذاً أن أقيم الأفكار والآراء لا سيما إذا لم يكن متصل بالموضوع الديني الذي للمسلمين و للقرآن فيه كلامٌ واضح كالعلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية والأفكار السياسية. فلا يفترض أن تتحول هذه التصنيفات إلى خطوط وإلى حواجز أو جدران قلاع فضلاً عن كوننا في داخل مدرسة واحدة وهي مدرسة أهل البيت عليهمْ السلام، إذ ينبغي منا نحن المؤمنون أن ننشر سيرة وإنتاج علمائنا و فقهاءنا على صعيد العالم وهذه من المسؤوليات المهمة على عاتقنا.

دورنا الاجتماعي في تقدير علمائنا.

لأن هذا العالَم لا يعرف فقهاءنا ولا يعرف علمائنا ولا يعرف مقدار علمهم، و نحن ينبغي لنا أن نسعد عندما نقرأ ونسمع عن إنجازات وإنتاجات هؤلاء العلماء، ولكن من يعرف عنهم خارج هذه الدائرة؟ ومن يتأمل في شخصياتهم؟  لقد كان لهؤلاء دور كبير حتى في القضايا التخصصية وقضايا التشريع الإسلامي وتطور أدوار الفقه في الأمة الإسلامية وللأسف أنه عندما نقرأ الكتب لا نجد حضوراً لفقهاء أهل البيت عليهم السلام، وكأن أهل البيت و فقهاءهم لم يكن لهم إسهام في حركة الفقه الإسلامي..

وهذا يُعد تقصيرٌ منا نحن جميعاً حيث لم نعرِّف فقهاءنا للعالم ونحن حينما لا نريد أن نقرأ لمن نخالفه في المرجعية أو نخالفه في الخط الفكري، ولا نتفق معه في الخط السياسي فهل غيرنا من المدارس الأخرى سيقرأ كتبنا وكلامنا؟! ويدونها باعتبارها مراحل مهمة في تاريخ المسلمين؟!!

لابد لنا نحن أولا أن نقدر هذا الإنتاج ونركز على جوانب الاجتماع والالتئام، والتوافق وتوضيح النقاط المشتركة بين العلماء، والخط العام في الفقه الشيعي، وفي تاريخ علماء الطائفة ونركز على هذا الأمر، ونترك إلى حدٍ ما جهات الخلاف والتفتيش عن نقاط الاحتكاك والتماس، ونحاول من خلال التركيز على نقاط الاشتراك أن ننشر عن هذه الشخصيات وفكرها وعملها وإنتاجاتها في العالم.

مرات العرض: 227
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (52)
تشغيل:

الأئمة والمجتهدون هل هم مشرعون ؟ 3
أبو الانبياء ابراهيم عليه السلام