29 شخصیة زهير بن القين البجلي
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 28/1/1440 هـ
تعريف:


 

شخصية الشهيد زهير بن القين

 

كتابة الأخت الفاضلة زهراء محمد

رُويَ عن أبي عبد الله الحسين عليه السلام مُخاطباً زُهير ابن القين أنه قال: (يا زُهير لعمري إن كان مؤمن آل فرعون قد بالغ في النصيحة وأخلص في الدعاء فلقد بالغت وأخلصت).

 من هو زُهير ابن القين..؟

تنقسم قبائل العرب إلى قسمين هم:

*عرب الشمال أو القبائل العدنانية (مضر- عدنان- قريش)

*عرب الجنوب أو القبائل اليمنية أو القبائل القحطانية (كندة-خزاعة- النخع-مُراد)

زُهير ابن القين الأنماري البجلي من قبيلة بجيلة وبجيلة من قبائل اليمن قبائل الجنوب وتُعتبر هذه القبائل هي خزان العرب من حيث الوفرة السكانية التي حدثت لها هجرات متعددة من أماكنها الأصلية في اليمن إلى مناطق مختلفة مثل منطقة الكوفة والمدينة المنورة لا سيما بعدما مُصرت هذه المدن وأضحى الإسلام فيها نظاماً زحفت بعض القبائل إلى هذه المناطق لنيل الثقافة الدينية كما أن البعض الآخر كان طلب الرزق دافع له للهجرة، وكان من جُملة من جاء إلى المدينة أولاً ثم إلى الكوفة قبيلة أنمار التي تنتمي إلى الدائرة الأوسع وهي قبيلة بجيلة التي ينتمي إليها زُهير ابن القين الذي كان في الفترة الأولى في محيط المدينة المنورة بالدلالات الآتية:

1/ زهير ابن القين شاهد على رواية خِطبة أمير المؤمنين عليه السلام لأم البنين عن طريق عقيل ابن ابي طالب...

ما نقله المؤرخون في ليلة العاشر من المحرم عندما جاء شمر ابن ذي الجوشن ونادى على العباس وأخوته قائلا:( أين بنو أُختنا أين العباس وأخوته) فردّ عليه العباس عندما عرض عليه شمر الأمان من الأمويين فرفضه بقوة بقولة: (أتُؤمِننا وابن رسول الله لا أمان له قبحك الله وقبح ما جئت به).

في هذه الحادثة تُنقل رواية مفادها أن زُهير ابن القين جلس إلى أبي الفضل العباس في تلك الليلة وبدأ يُحدثه بحديث خِطبة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام لأم البنين وهي ذات الرواية أيضاً تُنقل بشكل آخر تُفيد بأن السيدة زينب عليها السلام اجتمعت بأبي الفضل العباس وأخبرته بحديث خِطبة أبيه لأم البنين. وإذا تمت هذه الرواية وتلك الرواية فمعنى ذلك أنه في تلك الليلة وهي ليلة العاشر حصل تذكيرين من قِبل شخصيتين مُختلفتين لأبي الفضل العباس وهذا ممكن الحدوث وذلك لأن أمر التواصي بالحق والتشجيع على فعل الخير والثبات هو من جُملة ميزات المؤمنين وهُنا إشارة إلى استحباب التذكير بالحق والتواصي بالخير بما هو مؤثر ومُشجع على الإقدام والإصرار والثبات على طريق الصلاح والخير وهذا ما فعله زُهير ابن القين باعتبار أنه شاهد على حدث خِطبة أمير المؤمنين وليس راوي عن آخرين ومن هذا يتبين:

1/ أن زُهير ابن القين كان في المدينة المنورة وشاهد على حدث خِطبة أمير المؤمنين عليه السلام لأم البنين في تلك الفترة التي أعقبت وفاة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام وبالتالي كان زُهير في أجواء موالية لأمير المؤمنين ولأهل البيت عليهم السلام وهذا مما يُفنّد الكلام القائل بأنه عُثماني الهوى.

2/ مما يؤكد فكرة وجود زُهير ابن القين في المدينة أنه كان من ضمن الجيش الخارج من المدينة المنورة إلى قتال الفُرس في سنة 22ه عند فتح منطقة بلنجر في فارس[1] وكان قائد الجيش آنذاك سُليمان ابن ربيعة الباهلي وذلك في أيام الخليفة الثاني ، وعندما تم الفتح والنصر للمسلمين سادَ الاستبشار والفرح بين المقاتلين الذي كان من ضمنهم سلمان المحمدي[2] ( الفارسي) الذي سُر لهذا النصر الإسلامي مما سيُساهم في التعرف على هذا الدين القويم في مقابل الديانات الخاطئة التي كان عليها الناس في ذاك الزمان لا سيما المجوسية الزُرادشتية فتمثّل سلمان المحمدي بقوله الذي نقله فيما بعد زُهير ابن القين في يوم كربلاء:( إذا لقيتم وأدركتم شباب آل محمد في كربلاء فكونوا أشدّ فرحاً بنصرتهم من فرحكم بهذا الفتح) ومن هذا يتضح علم زهير ابن القين بواقعة كربلاء واستشهاد الامام الحسين عليه السلام فيها مُنذ وقت مبكر وقد كان عمره آنذاك في أدنى الفروض عشرون سنة أي أنه كان يعلم بما سيجري في كربلاء قبل 40 سنه من وقوع الحادثة.
•أصل عُثمانية زُهير ابن القين ومدى صحتها...

انتشرت فكرة عُثمانية زهير ابن القين عند البعض من المتحدثين والمؤلفين والخطباء وهي راجعة في أصلها إلى تاريخ الطبري وهو أول مصدر تحدث عن فكرة عُثمانية زُهير ابن القين حيث أن مؤلف هذا التاريخ توفي سنة 310ه أي بعد حوالي 240 سنة من واقعة كربلاء.

*ماذا يعني أن يكون شخصاً عُثمانيا؟

قبل ظهور المذاهب الفقهية [3]كانت الانتماءات العقائدية بين الناس هي السائدة فيقال هذا من شيعة عليّ (عليه السلام) إذا كان من الموالين له، وعُثماني إذا كان من غير الموالين بل يكون بهذا الاسم من أصحاب التوجه والفكر الأموي ولا يُقال له أمويّ الهوى إنما يُعبر عنه بالعثماني لأنه من المخالفين لشيعة أهل البيت عليهم السلام، وزُهير ابن القين نُسِب إليه هذا الاتجاه من قِبل عزرة ابن قيس ولم يوجد غيره قد ذكر هذا النسب لزهير ابن القين...

وفي تاريخ الطبري تُنقل رواية انتقال زهير ابن القين إلى الحسين عليه السلام[4] (عن فلان عن فلان عن رجل من بني فزارة قال: كان زهير يتقدم حين يتأخر الحسين ويتأخر حين يتقدم الحسين، ولما وقفا على ماء ولم يكن لهما بُدّ من الاجتماع أرسل الحسين خلف زهير رسول وكان عثماني)

وفيما بعد قال عزرة ابن قيس وهو أحد رجال عمر ابن سعد ومن قادة الأموين مُخاطباً لزهير ابن القين: أنت لم تكن من أهل هذا البيت وإنما كُنت عثمانيا، فقال له زهير: أولست تستدل بموقفي هذا على أني منهم.

*تأملات في رواية الطبري....

*إن رواية الطبري هي مروية عن شخص غير معروف وبعد 250 سنة من زمان وقوع الحادثة فهذه تعتبر لا حُجية لها لأن الراوي غير معروف والمؤرخ غير مُعاصر للحدث.

* في الرواية (زهير كان يتقدم حين يتأخر الحسين ويتأخر حين يتقدم الحسين)

إن هذه الصورة غير ممكنة الحدوث حيث أن زهير ابن القين خرج من مكة بعد الحج في اليوم الثاني عشر والامام الحسين خرج من مكة قبل الحج في اليوم الثامن فيتحصل من هذا أن هناك فارق أربعة أيام تفصل بين الحسين عليه السلام وزهير، فهذا لا يمكن أن يحدث إلا في حالة وقوف الإمام عليه السلام منتظرا وصول زُهير له.

*قول عزرة ابن قيس لزهير (إنما كُنت عثمانيا) ...

أولا: ما يؤخذ على عزرة:

عزرة ابن قيس هو من أواخر الذين أرسلوا للإمام الحسين ( أن قد أخضر الجناب وأينعت الثمار فأقدم إنما تقدم على جُند لك مجندة) وكان معه في هذه الرسالة المشتركة مجموعة تتسم بالنفاق وهم: شبث ابن ربعي- حجار ابن أبجر- عمرو ابن الحجاج الزبيدي وهذا هو موقفهم الوحيد الذي ظهر تجاه الإمام الحسين عليه السلام ولما أقدم رسول الامام الحسين مُسلم ابن عقيل إلى الكوفة لم يبايعوه وكانوا أسرع في مُبايعة عبيد الله ابن زياد والانضواء تحت رايته بل وأصبح كل واحد منهم بمسمى قائد عسكري لذلك حين أمر عُمر ابن سعد عزرة ابن قيس في كربلاء بالذهاب للإمام الحسين واستطلاع خبره وسؤاله عن مقدمه إلى أرض كربلاء رفض مُعللاً ذلك بأنه كان من الذين كتبوا للإمام الحسين فكيف به وهو يسأله! وهذا يُعتبر من عناصر الخيانة الواضحة عند هذه الشخصية.

وأيضاً يُذكر أن عزرة ابن قيس ومعه البعض من القلائل الذين كانوا يحومون حول خيم النساء ليجدوا فيها ثغرة ومنفذ لكي ينفذون من خلاله، وهذا مما يُنبأ عن شخصية سيئة وفي غاية السوء.

ثانيا: لماذا قال عزرة ابن قيس لزهير أنك كُنت عثمانياً؟

وذلك لتسقيط شخصية زهير ابن القين صاحب المرتبة الشريفة عند الإمام الحسين والذي أثنى عليه بقوله: (لإن كان مؤمن آل فرعون قد بالغ في الدعاء وأخلص في النصيحة فلقد بالغت وأخلصت)[5]

ولأنه أصبح بمثابة المانع والحاجز والحارس للإمام الحسين قبل معركة الطف وذلك عندما أرسل عمر ابن سعد مبعوث إلى الإمام ليوصل له رسالة فاستوقفه عند ذلك زهير ابن القين وأمره بنزع سلاحه قبل الدخول على الإمام ولكنه رفض ذلك فمنعه زهير من الدخول ورجع إلى قومه وأرسل عمر ابن سعد ثانية مبعوث آخر وتصدى له أيضا زهير وأمره بنزع سلاحه قبل أن يدخل فرضخ لذلك فدخل.

وكان زهير ابن القين أيضاً من الثلاثين الذين خرجوا إلى المشرعة يوم السابع من المحرم مع أبي الفضل العباس لجلب الماء، ومما زاد الفضل فضلاً في مرتبة زهير هو توليه قيادة فرقة الميمنة (وهي الأقوى عادة) في جيش الإمام الحسين عليه السلام وهو بذلك الترتيب يكون متقدم على حبيب ابن مظاهر الأسدي الذي تولى قيادة فرقة الميسرة.

فهذا الرجل الشجاع بهذه المرتبة يحتاج إلى أن يُسقط ويُفترى عليه بأي طريقة كانت، فما كان من عزرة ابن قيس الأموي إلا أن يوجه له هذه الفرية الباطلة وللأسف لم تأخذ هذه الكذبة تأثيرها في المتقدمين الذين مضوا وإنما أثرت في المتأخرين منهم فأصبح البعض من الناس يعتقد أن زهير ابن القين هو عثماني الهوى والحال إلى ما انتهى إليه المحققون بعدم صحة نسبة زهير ابن القين الى العثمانية لأنه لم يوجد له أي موقف يؤيد هذا المعنى ولم يُشير الإمام الحسين عليه السلام ولا غيره إلى وجود ولو إشكال فضلاً عن ميله للعثمانية.

مثال يؤكد على سلامة سيرة زهير ابن القين:

عبيد الله ابن حر الجُعفي كان أيضاً ممكن التقى به سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وهو في طريقه إلى كربلاء فذهب إليه في خيمته وقال له: يا عبد الله إن بينك وبين الله ذنوب كثيرة فأقدم إلى نُصرة دين الله معنا لكي تتطهر من أدران الذنوب والخطايا، فقال له: يا أبا عبد الله لديّ فرس اسمها لاحق وسيف أعطيك إياهم، فقال له: لا حاجة لنا فيمن ليس لله في نفسه نصيب وما كُنت متخذ المُضلين عضُدا وقام عنه.

يُلاحظ هنا أن الامام الحسين عليه السلام قد ذكر وأشار إلى سوابق هذه الرجل من الذنوب وحرضه على التوبة منها ،ولكنه لم يفعل ذلك مع زُهير ابن القين حيث أنه أرسل وراءه وتحدث إليه قليلاً وعلى الفور التحق به زُهير وقطع صلته حتى بأُسرته ولو كان زهير أمويّ الهوى لكان الإمام الحسين قد أدلى بذلك وأخبر به كما أخبر عن عبيد الله الجُعفي، ولا تصح الحجية و الاعتماد على قول أحد الأعداء المتحفزين ضد الإمام الحسين عليه السلام والأخذ بكلامه ضدّ زُهير ابن القين الذي هو من حواريّ الإمام ومن المخلصين إليه والمقربين عنده.

*دلائل وقرائن أُخرى...

1/ يقول زُهير ابن القين في خُطبته (إن الله ابتلانا وابتلاكم بأهل بيت نبيه لينظر ماذا نصنع معهم)

إن هذا المنطق من القول لا يمكن أن يصدر من شخص أموي الهوى إنما هو شخص مُتشرب بهذه المعاني العظيمة وبحب أهل بيت العصمة عليهم السلام.

2/ زوجة زُهير ابن القين (دلهم أو ديلم)[6]...

كما يُنقل عن زوجة زهير ابن القين أنها في غاية المعرفة بأهل البيت عليهم السلام ويُستبعد أن يكون شخص ذا توجه أموي وتبقى معه زوجة كدلهم ويتبين هذا من خلال موقفها مع رسول الإمام الحسين عندما جاء إلى زهير وهو مع جماعة وخاطبه من بين الجالسين معه: يا زهير ان الحسين ابن علي يدعوك إليه، فلما سمعت زوجته قالت له: يا زهير يدعوك ابن بنت رسول الله ولا تذهب إليه ..أنهض واسمع ما يقول لك، فسرعان ما عاد زهير ووجهه مُستبشرا وعندها أراد أن يُحوّل كل رحله إلى الامام الحسين فقال لزوجته: لا أريد أن يُصيبك مكروه بسببي فقالت له: إن رزقك الله الشهادة فذكُرني عند رسول الله.

يتأكد من نمط هذا الحديث وهذه الثقافة استحالة أن يكون زهير ابن القين عثماني الهوى وأن تبقى معه زوجته في تمام الانسجام والموائمة كُل هذه الفترة إلى قريب شهادته.

3/وكذلك موقف زهير ابن القين عندما قال له عزرة ابن قيس أنت عثماني لم ينفي زهير ذلك ولم يعتبر هذا صحيحاً إنما قال: أولست تستدل بموقفي هذا على أني منهم وكفى بذلك دلالة وصدقاً.

4/ ما نُقل عن زُهير ابن القين من الكلام البديع في حق تضحياته في سبيل الله وفي سبيل نُصرة الإمام الحسين عليه السلام حيث قال: (والله لو أُقتل ثم أُحرق ثم يُذر رمادي ويُفعل بي ذلك سبعين مرة وأني أدفع بذلك القتل عنك وعن أهل بيتك لفعلت كيف وإنما هي قتلة واحدة).

5/ كانت ظاهرة الرجز في معسكر الامام الحسين عليه السلام ظاهرة وواضحة بخلاف المعسكر الأموي الذي لا يملك شيئاً ليفخر به وبذلك يُنقل عن زهير ابن القين هذا الرجز الذي عبر عنه بعض المؤرخين بأنه اشتباه وأنه ليس لزهير إنما كان لشخص آخر وهذا احتمال وهناك احتمال أقرب وهو التمثُل فإن الشخص حينما يُريد إيصال معنى ويجد قولاً بليغاً هو أقوى في إيصاله فإنه سيتمثل به

أقدم حُسيناً هادياً مهدياً                   اليوم ألقى جدك النبيا

وحسن والمرتضى عليا                     وذا الجناحين الشهيد الحيا

وكان من ضمن الأشعار التي تمثل بها الإمام الحسين عليه السلام:

فإن نهزم فهزامون قدماً               وإن نُغلب فغير مُغلبينا

وما إن طِبنا جبن ولكن               منايانا ودولة آخرينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] فتح بلاد فارس امتد من سنة 17هـ إلى حدود سنة 26هـ أي قرابة التسع سنوات وذلك لسعة الرقعة الجغرافية لم يكن المسلمون قد فتحوها مرة واحدة وإنما كانت السيطرة على منطقة معينة ومن ثم البدء في أخرى وهكذا تم فتح بلاد فارس.

[2] إن مشاركة سلمان الفارسي وزُهير ابن القين مع جيوش المسلمين في الفتوحات يكشف عن انضمام قسم من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام إما على مستوى القيادة المباشرة أو على مستوى الاستشارة العسكرية أو على مستوى الجندية والمشاركة القتالية في هذه الجيوش

[3] ظهرت المذاهب الفقهية بالتدريج بعد سنة 120-130

[4] هذا الموضوع بُحث بشكل جيد وتمت فيه تحقيقات قيّمة ومهمة في كتاب الركب الحُسيني من المدينة إلى المدينة يقع في 6 مجلدات ألّفه المشايخ الطبسيون أقارب نجم الدين الطبسي وأقارب الشيخ جعفر والشيخ جواد حيث أن كُل منهم قد تكفل ببعض المجلدات وقاموا بالتحقيق في أحداث قضية كربلاء من خروج الامام الحسين عليه السلام من المدينة إلى رجوع السبايا إلى المدينة، وهناك كتاب نافع أيضاً في هذا الشأن بعنوان (زهير ابن القين علوي خرج يتلقى الحسين) ألفه السيد علي جمال أشرف وهو كتاب يقع في 272 صفحة.

[5] قال هذه العبارة الإمام الحسين عليه السلام عندما خرج زُهير ابن القين إلى الأعداء وهو شاك السلاح وعندما بدأ يخطب فيهم ذلك الخطاب القوي المضمون الذي أثنى عليه الإمام عليه السلام، سدد شمر ابن ذي الجوشن ناحيته سهماً وقال له: أسكت أبرمتنا بكلامك أسكت الله نأمتك فقال له زهير: ما أياك أُخاطب إنما أنت بهيمة. ثم أرسل الامام الحسين وراءه رسولاً وأمره بإرجاع زهير بتلك المقولة التي خلُدت ( أرجع يا زهير لإن كان مؤمن.....)

[6] أختُلف في مسمى زوجة زهير ابن القين بعضهم قالوا دلهم وهذا الاسم هو من الأسماء المشتركة بين الرجل والمرأة والبعض قال ديلم حيث ان هذا الاسم هو أسم للمرأة أكثر مما هو للرجل.

مرات العرض: 320
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (141)
تشغيل:

27 الحر بن يزيد الرياحي : التوبة حرية
28 الشهيد برير بن خضير الهمداني سيد القرآء