عن ماذا يستغفر المؤمنون 9
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 14/5/1440 هـ
تعريف:

عن ماذا يستغفر المؤمن


كتابة الفاضل مرتضى والفاضلة زوجته / العراق

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام ع أشرف الأنبياء والمرسلين آبا القاسم المصطفی محمد وعلی آل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المکرمين مما جاء في دعاء الأمام زين العابدين (ع) بعد صلاة الفجر أنه کان يقول اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه، ثم عدت فيه وأستغفرك لما أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك وأستغفرك للنعم التي مننت بها علي فقويت على معاصيك، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لكل ذنب أذنبته، ولكل معصية ارتکبتها سبق وأن تحدثنا في حديث سابق عن الوجه في استغفار المعصومين (ع) ولماذا ينسب المعصوم الی نفسه الذنب ولماذا يستغفر من المعاصي وهذا قد ذکرنا أنه حاصل بالنسبه لرسول الله (ص) استغفار وتوبة وکان يستغفر في کل يوم سبعين مرة وأيضاً بالنسبة الى سائر المعصومين كأمير المؤمنين (ع)والأمام الحسن والحسين وزين العابدين (ع) فأنک تری مثلاً دعاء  الأمام الحسين في يوم عرفه مليئاً بالأستغفار ومثل ذلك أيضاً أدعية الأمام زين العابدين في الصحيفة السجادية وغيرها في سائر الأدعية وقدمنا الجواب ع هذا الموضوع وقلنا لماذا يستغفر المعصوم لذلك لانعود الى الحديث فيه أما حديثنا هذا اليوم فهو من ماذا يستغفر الأنسان المؤمن من الواضح أن هناك الكثير من الأفكار بدايتها استغفار وأن قسم غير قليل من أدعية الأئمة (ع) هي تعليم للأنسان المؤمن في كيفية الأستغفار وذلك أن الأستغفار هو سيد الأذکار كما وردنا في بعض الروايات يستغفر الأنسان المؤمن بما علمناه المعصومون (ع) من أمور کثيره أولها من الذنوب التي يقارفها الأنسان بأعتبار أن هذا الأنسان المؤمن غير معصوم فأنه في أثناء يومه يرتکب بعض الذنوب صغيره کانت او کبيره لمسح هذه الذنوب يحتاج الأنسان الی توبه والی استغفار وقد ذکرنا في احاديث متعدده سابقه عن العلاقة بين التوبه وبين الأستغفار الا ان في الجملة قد عبر في الروايات عن الاستغفار بأنه ممحاة الذنوب کيف أن الأنسان أذا کتب سطراً ع الورق واحب في ما بعد ان يمحو ذلك السطر او كلمة منه يحتاج الى ممحاة الأستغفار في موقعه بالنسبة للذنوب هو موقع الممحاة بل عندنا في بعض الروايات أن الأنسان المؤمن أذا أرتكب الذنب لا يكتب عليه الذنب فوراً وأنما يؤجل في بعض الروايات الى سبع ساعات فأذا استغفر اصلاً لم يكتب ذلك الذنب واذا  لا مرت الساعات السبع ولم يستغفر ولم يتندم ولم يتب فأنه يكتب عليه غاية الأمر يبقى قضية الأستغفار والتوبه ممتداً معه لو استغفر بعد يومين بعد شهر تاب الى الله بعد أسبوع أو أكثر فأن الله حرياً بغفران ذنبه يعني بتغطيته ومسحه بعد ماكتب فأول العناوين التي يستغفر الأنسان ربه منها الذنوب التي يرتكبها الأنسان في يومه وهي ليست بسيطة لو أن أنساناً هو أراد أن يحاسب نفسه من الصباح وأخذ ورقة وقلم وبدأ يسجل ما عليه ويحصي مايرتکبه من کلمة کاذبه ومن غيبه عابره ومن نظره محرمه ومن ترک لواجبه ومن غير ذلك من الأمور كما سيأتي في حديثنا عن دعاء يوم الأثنين مظالم العبادسوف يجد أن هناك مفردات وعناوين كثيره هذا مع أنه لايحصي كل شيء وأنما الذي يحصيه هو الملكان الكاتبان فأول شيء هو الذنوب التي يرتكبها الأنسان مخالفات شرعية ترك لواجبات أو فعل محرمات صغيره كانت أو كبيره بعضها عددت في الأدعية وأشهرها  في دعاء كميل اللهم أغفر لي الذنوب التي تهتك العصم اللهم أغفر لي الذنوب التي تنزل النقم اللهم أغفر لي الذنوب التي تغير النعم اللهم أغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء اللهم أغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء هذا في دعاء كميل في بعض الأدعية الأخرى كدعاء الأمام الحسين (ع)في يوم عرفة وفي بعض أدعية شهر رمضان أكثر تفصيل اللهم أغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء وأمثال ذلك من العناوين وقد فسرت أيضاً هذه مثلاً عندنا حديث عن الأمام السجاد (ع) قال من الذنوب التي تهتك العصم شرب الخمر والعياذ بالله  بينك وبين ربك عصمة حفظاً أنت في عصمة الله وحفظه وحياطته حتى أذا والعياذ بالله شرب هذا الأنسان الخمر هتك العصمة مابينه وبين ربه والعب بالقمار أيضاً تهتك العصمة بين الأنسان وبين ربه كل شيء فيه مقامره ةکأن الأنسان بهذا الفعل الذي يقوم به ترک الطریقة الطبیعية من السعي والعمل الحلال والکسب المشروع الی عمل محرم علیه وهو القمار فيهتک مابينه وبين ربه من الأعتصام لله قال وما من دابه الا علی الله رزقها فعقد بینه وبین خلقه عصمة وعلاقة هذا الذي يلعب بالقمار يهتک هذه العصمة وهکذا ورد أن ذکر عيوب الناس يتتبع بعض الناس عيوب أخرين أين مايوجد خبر سلبي يذهب خلفه يتکلم عنه وينشر أحياناً بباطل وهو الأكثر  بكذب وهو الأكثر وأحياناً بحق في كلتا الحالتين من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته حتى يفضحه وأن كان في داخل بيته تهتك عصمة هذا الأنسان أنت ذهبت وكشفت ستر غيرك فضحت غيرك مره بباطل ومره بغير الباطل في كلتا الحالتين يتتبع الله هذا الأمر ويهتكه  فهذه من الذنوب التي تذكر الذنوب التي يقارفها الأنسان يستغفر الأنسان المؤمن ربه منها هذا واحد أخر أستغفار من الذنوب التي كانت عند الأنسان وأستغفر منها وتركها ثم عاد أليها فتره من الزمان لنفترض هذا كان  يشاهد الأفلام الأباحيه ثم رأى أن هذا الأمر سوف يؤثر ع علاقته مع زوجته وأهله وهذا جميعه كذب وتمثيل لا يجعله يستمتع بما أحل الله له بالكذب يغريه أكثر ويعطشه أكثر فترك بعده بأيام رجع الى ذلك الأمر كان فتره من الفترات يرابي ترك الربى ثم رأى أن شغل الربى اربح له واوفر فعاد أليه ترك الحديث عن الناس وهتكهم وعيبهم مده من الزمان ثم رأى أن عندما يحضر في المجلس لايملك كلام اذا لم يتكلم على هذا وذاك لاتوجد مواضيع يتكلم فيها فعادت حليمة الى عادتها القديمة وكثير مايحصل لقسم من الناس هذا يترك شيء باطل سيء لكن الشيطان خبيث وذكي لايقاومه في إبان أندفاعه تجاه التوبه يتركه هكذا ثم يعود من جديد يزين له الشيء السابق اي الشيء المضر هل سوف تنقلب الدنيا اذا انت شاهدت عشره دقائق مناظر من ذلك النوع ماذا يحدث ثم العشر دقائق تصبح ساعة والساعة تصبح ساعتين ويصبح الأنسان هكذا دائماً لذلك يقول اللهم أني أستغفرك مما تبت منه ثم عدت أليه لماذا لأن هذا العمل أذا تكرر مع أن الأنسان مطلوب منه كلما أذنب أن يستغفر ويتوب لكن تاره مع أعترافه هو بالخطأ وخوفه من عقبى هذا الخطأ والذنب ومره بينه وبين  نفسه يقول أنا أتوب الأن لكن بعد نصف ساعة أعود او بعد ساعة أعود او بعد ساعتين أعود هذا مع تصميمه على ذلك كأنه يستهزء بنفسه من الذنوب التي أو من الأشياء التي يستغفر الأنسان المؤمن منها كما ورد في الأدعية النعم التي تقوى بها الأنسان على معصية ربه الله اعطى لهذا الأنسان ذكاء وأعطی له عقل وأعطی له عضلات وأعطی له شخصیة المفروض يستعين بهذه کلها علی فعل الخير وعلی الأرتقاء والتکامل والسمو وهو ماذا يعمل  بقدمه التي هي نعمة من الله يسعی فيما حرم الله بعينه التي يفترض أنها ترقيه بقرأة القرأن بالتثقيف والمطالعة وماشابه ذلک بعقله الذي يفکر به ويخطط تخطيط أحسن لدنياه وأخرته بدل ذلک يذهب بأتجاه ماحرم الله سبحانه وتعالی وأستغفرک للنعم التي أنعمت بها عليه فقويت بها ع معصيتک في الأستغفار الذي ذکرنا قسماً منه عن أمير المؤمنين (ع) في السحر في الليل الماضي قلنا أمير المؤمنين (ع) عنده أستغفار من سبعين فقره واحد من الفقرات هذه اللهم أني اسألك لكل ذنب قوي بدني عليه بعافيتك أو نالته قدرتي بفضل نعمتك أنت جعلت رزقي واسع بدل أن أصرفه ع أهلي وفي أمور ديني ودنياي ذهبت الى أماكن الفساد حجزت تذكره وذهبت الى هذا المكان أشتريت به الأشياء المحرمه أو نالت قدرتي هذا الذنب بفضل نعمتك أو بسطت أليه يدي بتوسعت رزقك واحتجبت فيه من الناس بسترك من نعم الله ع الناس ستره عليهم الأن نحن مستورون أمام بعضنا البعض ولكن لو تكاشفتم كما ورد لما تدافنتم أنا أستفيد من هذا الستر في الأستمرار بالمعصية في الأستمرار بالذنب وأغرني سترك المرخى عليه في بعض الأدعية فصلي ع محمد وآل محمد وأغفره لي يا خير الغافرين هذا من الأمور التي يستغفر منها الأنسان من الأمور التي يستغفر منها الأنسان الأعمال العبادية غير الصافيه والخالصه تلك ذنوب لكن هذه اعمال عبادية يعمل عمل عبادي طيب صلاة صيام أنفاق عمل صالح ولكن بدل أن يكون لله عز وجل يخالطه ماليس لله سبعين في المئه  للناس وثلاثين في المئه لله خمسين في المئه للشهره خمسين في المئه لأجل ربه ستين في المئه لأجل أصطياد الناس وأربعين بالمئه لأجل أخرته هذا عمل عبادي في الأصل ولكن أفسده بهذه النيه الخليطه هذا خليط سيء فخالطني ماليس لك أستغفرك لكل عمل عملته لأجلك خالص لوجهك لكن فخالطني ماليس لك وأخر شيء في مظالم العباد لهذا كثير من الأحيان الأنسان لايلتفت أليه عندما يقال أنا أذنبت ذنب يقول لا أين أذنبت ذنب الحمدالله لا شارب خمر لا زاني لاتارك الصلاة لاقاتل أنسان  كل هذه الأشياء لم أعملها لا هناك مظالم للعباد ولعل أبتلاء قسم من الناس بهذه المظالم أكثر من أبتلائهم بتلك الذنوب الكبيره في دعاء يوم الأثنين لاحظت أن يوم الأثنين في قسم من الأحكام له خصوصيه هذا يحتاج الى تتبع ولكن مثلاً يستحب في صلاة الأستسقاء أن يخرج يوم الأثنين لنفترض  بلد جف منه المطر يستحب أن يخرج يوم الأثنين لصلاة الأستسقاء فماهي خصوصية يوم الأثنين نحن لانعلم ولكن هذا موجود يستحب أن يبدأ المتعلم العلم في يوم الأثنين أنسان يريد أن يذهب للدراسة أذا كان بأختياره الأيام يدرس الأحد أو الأثنين أوالثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس في بعض التوجيهات أنه  ليختر يوم الأثنين مستحب معروف عند العلماء النصيحة بصيام يوم الأثنين ويوم الخميس هل هناك خصوصية ليوم الأثنين أو لا هذا يحتاج الى بحث الأن لانستطيع أن نجزم بهذا الأمر ففي دعاء يوم الأثنين يقول اللهم أني أستغفرك لكل نذر نذرته وكل وعداً وعدته وكل عهداً عاهدته يفترض أن تكون هذه الأشياء واجبه حتى يستغفر منها النذر العهد الذي هو أيضاً له صيغه خاصه نعم الوعد فقهاً لايجب الوفاء به لكن العهد أذا جاء بصيغه فهو كالنذر ثم لم أفي به بعد ذلك يقول وأسألك في  مظالم عبادك عندي تعالى وعدد نحن أحياناً نبتلى بمثل هذه اولا هذا الذي أقول لو أن أنساناً أراد من الصباح الى المساء أن يعدد ما ربما قد يرتكبه من كثير أحسب من هنا فأيما عبداً من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها أياه عبد من عبيدك قد يكون أبني ضربته في غير حق قسوت عليه عمي أسمعته كلام سيء أو أمة من إمائك زوجتي تطالبني مثلاً بمال وأنا لا أعطيها اياه لاأتعامل معها بالمعروف لا أعاشرها بحسنى هذه مظلمة من المظالم وهي بأعتبار أنها لاتملك طريق وسيلة تصبر الا ماذا تعمل هل تخرج الى الشارع وأنا رافع سيف الطلاق على رأسها لكن مظلمة الآن لاتستطيع أقتصاصها مني ولكن غداً تستطيع أقتصاصها مني لذلك يستغفر الأنسان منها يستغفر الله منها مظلمة من المظالم ظلمتها أياه  هذا عبد من العباد أمة من الأئماء سواء كان في نفسه أو في عرضه تكلمت عنه كلام  سيء زوجتي تكلمت عنها كلام سيء هي الزوجة تكلمت على زوجها كلام غير حسن واحد من المتعاملين معي أنا أنسان صاحب مصلحه ولدي عملاء تكلمت عليهم أمامهم أو خلفهم أشتمهم أغتابهم وأمثال ذلك في نفسه أوفي عرضه تشويه للسمعه كلام عليه تحطيم للشخصية أوفي ماله نقود من المسائل الطريفه التي رأيتها أحداهن تسأل أنه أنا قبل فتره من الزمان أشتريت لباس الى ولدي وعندما ذهبت الى المنزل  رأيت أنه ليس على قياسه نسيت الموضوع الى بعد فتره من الزمان عدت لكي أعيد هذا الباس وأخذ غيره رأيت صاحب المكان غير موجود بدل مكان عمله أو سافر أو غير ذلك فقلت أعطيه الى جاره وأبدل الباس معه وأقول له أنا أشتريته من جارك لكن أنت خذه وبدله لي فرأيت أنه لم يقبل في اليوم الثاني ذهبت ورأيت عامل غير ذلك العامل فقلت له أنا أشتريت هذا ولم يكن ع قياس ولدي فأستبدله لي ولأن العامل غير ذلك العامل والدكان غير فبدله لي وأنا الأن نادمه هل أستطيع التصدق عنه بالنقود أو يجب أن أعطي نقود الرجل الى صاحبه الا أن تسترضيه هذا لم يكن من لديه  وأنتي ذهبتي وكذبتي على هذا الأساس في أهله أو ماله أو ولده أو غيبه أغتبته بها أو تحامل عليه بميل أو هوى أو نفه أو حميه أو رياء أو عصبيه هذه كلها ممكن أن تخرج منا على أخرين وهذه تستحق أن يستغفر ربه منها نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على أن لانرتكب الذنوب وأن نستغفر منها عندما  نرتكبها أنه خير تصميمه على ذلك كأنه يستهزء بنفسه من الذنوب التي أو من الأشياء التي يستغفر الأنسان المؤمن منها كما ورد في الأدعية النعم التي تقوى بها الأنسان على معصية ربه الله اعطى لهذا الأنسان ذكاء وأعطی له عقل وأعطی له عضلات وأعطی له شخصیة المفروض يستعين بهذه کلها علی فعل الخير وعلی الأرتقاء والتکامل والسمو وهو ماذا يعمل  بقدمه التي هي نعمة من الله يسعی فيما حرم الله بعينه التي يفترض أنها ترقيه بقراءة القرأن بالتثقيف والمطالعة وماشابه ذلک بعقله الذي يفکر به ويخطط تخطيط أحسن لدنياه وأخرته بدل ذلک يذهب بأتجاه ماحرم الله سبحانه وتعالی وأستغفرک للنعم التي أنعمت بها عليه فقويت بها ع معصيتک في الأستغفار الذي ذکرنا قسماً منه عن أمير المؤمنين (ع) في السحر في الليلة الماضيه قلنا أمير المؤمنين (ع) عنده أستغفار من سبعين فقره واحد من الفقرات هذه اللهم أني اسألك لكل ذنب قوي بدني عليه بعافيتك أو نالته قدرتي بفضل نعمتك أنت جعلت رزقي واسع بدل أن أصرفه ع أهلي وفي أمور ديني ودنياي ذهبت الى أماكن الفساد حجزت تذكره وذهبت الى هذا المكان أشتريت به الأشياء المحرمه أو نالت قدرتي هذا الذنب بفضل نعمتك أو بسطت أليه يدي بتوسعت رزقك واحتجبت فيه من الناس بسترك من نعم الله ع الناس ستره عليهم الأن نحن مستورون أمام بعضنا البعض ولكن لو تكاشفتم كما ورد لما تدافنتم أنا أستفيد من هذا الستر في الأستمرار بالمعصية في الأستمرار بالذنب وأغرني سترك المرخى عليّ في بعض الأدعية فصلي ع محمد وآل محمد وأغفره لي يا خير الغافرين هذا من الأمور التي يستغفر منها الأنسان من الأمور التي يستغفر منها الأنسان الأعمال العبادية غير الصافيه والخالصه تلك ذنوب لكن هذه اعمال عبادية يعمل عمل عبادي طيب صلاة صيام أنفاق عمل صالح ولكن بدل أن يكون لله عز وجل يخالطه ماليس لله سبعين في المئه  للناس وثلاثين في المئه لله خمسين في المئه للشهره خمسين في المئه لأجل ربه ستين في المئه لأجل أصطياد الناس وأربعين بالمئه لأجل أخرته هذا عمل عبادي في الأصل ولكن أفسده بهذه النيه الخليطه هذا خليط سيء فخالطني ماليس لك أستغفرك لكل عمل عملته لأجلك خالص لوجهك لكن فخالطني ماليس لك وأخر شيء في مظالم العباد لهذا كثير من الأحيان الأنسان لايلتفت أليه عندما يقال أنا أذنبت ذنب يقول لا أين أذنبت ذنب الحمدالله لا شارب خمر لا زاني لاتارك الصلاة لاقاتل أنسان  كل هذه الأشياء لم أعملها لا هناك مظالم للعباد ولعل أبتلاء قسم من الناس بهذه المظالم أكثر من أبتلائهم بتلك الذنوب الكبيره في دعاء يوم الأثنين لاحظت أن يوم الأثنين في قسم من الأحكام له خصوصيه هذا يحتاج الى تتبع ولكن مثلاً يستحب في صلاة الأستسقاء أن يخرج يوم الأثنين لنفترض  بلد جف منه المطر يستحب أن يخرج يوم الأثنين لصلاة الأستسقاء فماهي خصوصية يوم الأثنين نحن لانعلم ولكن هذا موجود يستحب أن يبدأ المتعلم العلم في يوم الأثنين أنسان يريد أن يذهب للدراسة أذا كان بأختياره الأيام يدرس الأحد أو الأثنين أوالثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس في بعض التوجيهات أنه  ليختر يوم الأثنين مستحب معروف عند العلماء النصيحة بصيام يوم الأثنين ويوم الخميس هل هناك خصوصية ليوم الأثنين أو لا هذا يحتاج الى بحث الأن لانستطيع أن نجزم بهذا الأمر ففي دعاء يوم الأثنين يقول اللهم أني أستغفرك لكل نذر نذرته وكل وعداً وعدته وكل عهداً عاهدته يفترض أن تكون هذه الأشياء واجبه حتى يستغفر منها النذر العهد الذي هو أيضاً له صيغه خاصه نعم الوعد فقهاً لايجب الوفاء به لكن العهد أذا جاء بصيغه فهو كالنذر ثم لم أفي به بعد ذلك يقول وأسألك في  مظالم عبادك عندي تعالى وعدد نحن أحياناً نبتلى بمثل هذه اولا هذا الذي أقول لو أن أنساناً أراد من الصباح الى المساء أن يعدد ما ربما قد يرتكبه من كثير أحسب من هنا فأيما عبداً من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها أياه عبد من عبيدك قد يكون أبني ضربته في غير حق قسوت عليه عمي أسمعته كلام سيء أو أمة من إمائك زوجتي تطالبني مثلاً بمال وأنا لا أعطيها اياه لاأتعامل معها بالمعروف لا أعاشرها بحسنى هذه مظلمة من المظالم وهي بأعتبار أنها لاتملك طريق وسيلة تصبر الا ماذا تعمل هل تخرج الى الشارع وأنا رافع سيف الطلاق على رأسها لكن مظلمة الآن لاتستطيع أقتصاصها مني ولكن غداً تستطيع أقتصاصها مني لذلك يستغفر الأنسان منها يستغفر الله منها مظلمة من المظالم ظلمتها أياه  هذا عبد من العباد أمة من الأئماء سواء كان في نفسه أو في عرضه تكلمت عنه كلام  سيء زوجتي تكلمت عنها كلام سيء هي الزوجة تكلمت على زوجها كلام غير حسن واحد من المتعاملين معي أنا أنسان صاحب مصلحه ولدي عملاء تكلمت عليهم أمامهم أو خلفهم أشتمهم أغتابهم وأمثال ذلك في نفسه أوفي عرضه تشويه للسمعه كلام عليه تحطيم للشخصية أوفي ماله نقود من المسائل الطريفه التي رأيتها أحداهن تسأل أنه أنا قبل فتره من الزمان أشتريت لباس الى ولدي وعندما ذهبت الى المنزل  رأيت أنه ليس على قياسه نسيت الموضوع الى بعد فتره من الزمان عدت لكي أعيد هذا الباس وأخذ غيره رأيت صاحب المكان غير موجود بدل مكان عمله أو سافر أو غير ذلك فقلت أعطيه الى جاره وأبدل الباس معه وأقول له أنا أشتريته من جارك لكن أنت خذه وبدله لي فرأيت أنه لم يقبل في اليوم الثاني ذهبت ورأيت عامل غير ذلك العامل فقلت له أنا أشتريت هذا ولم يكن ع قياس ولدي فأستبدله لي ولأن العامل غير ذلك العامل والدكان غير فبدله لي وأنا الأن نادمه هل أستطيع التصدق عنه بالنقود أو يجب أن أعطي نقود الرجل الى صاحبه الا أن تسترضيه هذا لم يكن من لديه  وأنتي ذهبتي وكذبتي على هذا الأساس في أهله أو ماله أو ولده أو غيبه أغتبته بها أو تحامل عليه بميل أو هوى أو نفه أو حميه أو رياء أو عصبيه هذه كلها ممكن أن تخرج منا على أخرين وهذه تستحق أن يستغفر ربه منها نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على أن لانرتكب الذنوب وأن نستغفر منها عندما  نرتكبها أنه خير

مرات العرض: 263
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (129)
تشغيل:

استغفار المعصومین .. لماذا ؟ 8
آثار الوضوء وثوابه 10