نص الشريط
هؤلاء .. يذبحون المجتمع
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 9/1/1431 هـ
مرات العرض: 3117
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (2604) حجم الملف: 13377.68 KB
تشغيل:
قضايا المخدرات وانتشار السلاح الإشارة إلى مظاهر السوء : 1/ بيع السلاح 2/ بيع المخدرات والمتاجرة بها واستعمالها 3/ بيع الاشرطة الجنسية الخليعة . 4/ السرقات المسلحة ماهي الأسباب ؟ 1/ مخطط لإفساد شباب المنطقة ( على مستوى البلد أو الطائفة )، يقف وراءه جهات يهمها ذلك .. وربما أشار أصحاب هذا الرأي إلى ما صنعه الأمريكيون مع الهنود الحمر ( السكان الأصليون ) والاستراليون البيض مع السكان الأصليين في استراليا ( 460 ألف ) وهم يعانون من البطالة وانتشار المخدرات والكحول بينهم ، بل قامت الحكومات السابقة بأخذ أطفالهم بعيدا عنهم لتربيتهم على النمط الغربي الخاص . بطبيعة الحال ينتهي هذا الرأي إلى ( نظرية المؤامرة ) التي يرى بعض أنها مبالغ فيها . . كما ينتهي إلى تبرئة بقية الجهات من مسؤولية مثل هذه الأمور ، فمما لا شك فيه أن السعي وراء الثروة العاجلة كما سيأتي ، من الأمور المهمة المؤثرة في انتشار مثل هذه الأمور . 2/ طريق سريع للثروة العاجلة : حين يتسابق ابناء المجتمع في الحصول على الثروة من خلال الإعمال التجارية أو الصناعية أو العلمية ، يرى البعض ممن لا يملك تلك المؤهلات أن هناك طريقا أسرع للحصول على ثروات أكبر وفي مدة أقصر .. وهنا لا بد أن يتجاوز : قضايا الحلال والحرام ، فلا يبالي بذلك . وأن يتجاوز الضرر الاجتماعي المهلك الذي يصنعه لسائر الناس وتحطيم أهم ما لدى المجتمع من قوة وهي قوة الشباب والشابات .. كما لا بد أن يتجاوز : قضايا الخوف من المصير المظلم الذي ينتظر من يمشي في هذا الدرب ، وأن نهايته إما الموت على يد الجهات القانونية أو على يد أطراف المعاملة ، أو على يد الشركاء أحيانا . البعض يبرر لنفسه أنه ليس لديه وظيفة فيذهب وراء هذا العمل ! وهذا مثل أن تقول أنني لأني لا أمتلك المال فسأقتل من يمر بي وآخذ ما في جيبه ! وهذا هو ما يعمله تاجر المخدرات . 3/ ظروف اجتماعية خاصة : ـ في حادثة معينة حيث دخل عدد من تجار المخدرات ( أقارب ) في مواجهة مسلحة تبين أنهم عاشوا في وضع أسري سيء ، حيث تم الطلاق بين الوالدين ، ثم توفي الوالد .. ( التوجيه إلى عدم التسرع في الطلاق ـ أن يكون الشخص في بيئة فاسدة ، كأن يكون بعض أهله من المتعاطين للمخدرات ، أو المتاجرين بالسلاح .. 4/ الجهل بالأضرار المترتبة ، فالشخص الذي يتعاطى المخدرات ولو في حدودها الدنيا كالمنشطات ( انتشاره بين الطلاب عند المذاكرة للسهر ، وعند بعض السائقين للباصات لمواصلة العمل .. توجيه إلى هذا الأمر والتأكيد على منعه ) وهكذا الشخص الذي يسوق السلاح إنما يدق مسمارا في نعش المجتمع من أجل الحصول على بعض المال .. ( بيان الجهة الشرعية في عدم جواز البيع وعدم حلية الأموال هذه ) ففي صراط النجاة - الميرزا جواد التبريزي - ج 3 - ص 218 محاربة المخدرات والخمور أمر راجح شرعا ، هل يسوغ للشخص التوظف لمحاربتها ، والتجسس على من يهربها ويتعاطاها ؟ الخوئي : نعم يجوز ذلك . وفي استفتاءات السيد السيستاني قال : إنه يلزم مقاطعة من يروج المخدرات إذا توقف عليها النهي عن المنكر ، ويجب إخبار السلطات عنه. وإن العمل في مكافحتها جائز بل ربما كان واجبا . ويحرم الاعانة على تهريب المخدرات . والمال المأخوذ منها سحت ( موقع السيد السيستاني ) . والسيد صادق يقول : المخدّرات وكل ما يوجب فساد المجتمع وإفساده حرام تعاطيها والتعامل بها بيعاً وشراءٍ، وزراعةً وتصنيعاً وغير ذلك. ومثله السيد الخامنئي . وصول البعض تدريجيا إلى (الإدمان) وهو التعاطي المتكرر للمواد المؤثرة بحيث يؤدي إلى حالة نفسية وأحيانا عضوية، وتسيطر على المتعاطي رغبة قهرية ترغمه على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة بأي ثمن. ينبغي التفكير في التوعية بخطورة هذه الممارسات والتي هي ذات آثار متعددة نفسية واجتماعية وصحية ، " يمكن إجمالها في الخمول والكسل وفقدان المسؤولية والتهور واضطراب الإدراك والتسبب في حوادث مرورية وإصابات عمل، وتجعل المدمن قابلا للأمراض النفسية والبدنية والعقلية وقد يصاب بفقدان المناعة "الإيدز" إذا استخدم حقنا ملوثة أو مستعملة والشعور بالقلق وانفصام الشخصية، إذ تؤدي بعض المخدرات إلى تغييرات حادة في المخ. كما تؤدي المخدرات إلى متوالية من الكوارث على مستوى الفرد مثل تفكك الأسر وانهيار العلاقات الأسرية والاجتماعية والعجز عن توفير المتطلبات الأساسية للفرد والأسرة، ويقع المدمن غالبا تحت تأثير الطلب على المخدرات في جرائم السرقة والترويج والسطو والقتل والقمار والديون" كما ذكر أن لها آثارا سيئة على القدرات الذهنية والعضلية والجنسية للذكر والانثى على السواء . كما أن من آثارها : أن يكون مشرب الانسان ومطعمه ونسله من الحرام .. في الحلول : ـ زيادة الاهتمام بالأسرة : بعض المدرسين يتحدثون عن أن قسما من الآباء لا يلتقون أبناءهم إلا نادرا مع ملاحظة ظروف عملهم ، وانتخاب جلساتهم وراحتهم .. وهناك شكوى من مدراء المدارس في أن قسما من أولياء الأمور لا يعلمون عن أبنائهم شيئا في المدرسة فضلا عن سلوكياتهم ، وإذا قيل لهم شيء يخالفون ذلك بأن ابنهم مثالي وجيد . اشباع عاطفي ـ دعم الجهات الاجتماعية مثل لجنة مكافحة المخدرات الأهلية ، واعتبار أن مساعدتها من القربات الالهية بالمال والتشجيع . ـ مسؤولية الأمر بالمعروف الاجتماعية : وقوف المجتمع موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيه إلا بمقدار ما يتناقل القصص ليس صحيحا .. على الناس أن يشهروا بمروجي المخدرات ، وأن يوصلوا أخبارهم للجهات المسؤولة حتى لو فرضنا وجود فساد في تلك الجهات أيضا . ـ الاستعانة بالجهات القانونية : وذلك أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن . لماذا لا يتم الاخبار في ذلك ؟ و ـ ابراز النماذج الحضارية .. سواء في تاريخنا الماضي أو حاضرنا المعاصر .. البطولة ليست في أن تتاجر بأموال كثيرة محرمة ، البطولة الزائفة ( في شهر السلاح وقتال المجتمع ، وفي المتاجرة كذلك ..) . صابر باتيا ـ كما ذكروا ـ هو شاب مسلم من الهند جاء إلى أمريكا للدراسة ، ومع تخرجه عمل في شركة للكمبيوتر وكان له صديق آخر يتناقشان معا في تأسيس شركة خاصة بهما ، ولما لم يرض صاحب الشركة بأن يستخدما الدائرة الخاصة وشبكة الشركة فكرا في تأسيس بريد خاص لهما يتواصلان عبره ، فكأن أن أسسا فكرة ( الهوتميل ) وبالتدريج بدأ يكبر هذا البريد ، إلى أن عرض عليهما رئيس مايكروسوفت شراءه ب( 50 ) مليون دولار ، ولم يرضيا إلا بخمسمائة مليون ! صرف صابر أكثرها في تأسيس معاهد للطلاب المحرومين في الهند !

صور تربوية من حياة الامام الحسن عليه السلام
الطبرسي وارضية التقارب المذهبي