الكلمات العلوية التسع عديمة النظير!
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 19/9/2025 م
تعريف:

كلمات العلَوية التسع عديمة النظير!

كتابة الفاضلة هذيل العبدالعال

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا أبو القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المكرمين السلام عليكم أيها الإخوة المؤمنون أيتها الأخوات المؤمنات ورحمة الله وبركاته ذكر الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي في كتابه الخصال هذا الحديث في باب الخصال التسع بسند إلى عامر الشعبي قال تكلم أمير المؤمنين عليه السلام بتسع كلمات ارتج لهن ارتجالا فقأن عين البلاغة فقأن عيون البلاغة وأيتمن جواهر الحكمة وقطعن جميع الأنام عن اللحاق بواحدة منهن ثلاث منها في المناجات وثلاث منها في الحكمة وثلاث منها في الأدب الحديث بعد ذلك يفصل هذه التسع بما قاله أمير المؤمنين عليه السلام نحن قبل الولوج في توضيح تلك الكلمات لنا وقف في الراوي أو في المروية عنه هذه الرواية تنتهي إلى عامر الشعبي والمفروض أنه عامر ابن شراحيل الشعبي وهو عند المدرسة الأخرى حافظ كثير الحديث وهناك كلمات في مدحه ووصفه عندنا الإمامية الرجل ليس ممدوحا بل هو أقرب إلى الذنب الشعبي وهو كما قلت من المكثرين في الحديث وأحد من شكلوا الوعية المسلمة في الطرف الآخر لكنه بالذات في موقفه من أمير المؤمنين عليه السلام أمره ملتبس جدا بل هو أقرب إلى الذنب فمثلا مما ينقل عنه الدينوري وهو كلام سيء للغاية لو صح عنه أنه قال دخل علي حفرته وما حفظ كتاب الله يعني مات الإمام عليه السلام ولم يحفظ تمام القرآن طبعا قسم من أصحاب رسول الله أيضا يذكرون ولكن شتان بين أمير المؤمنين وبين غيره بس هذا ينقل عنه هذا الكلام ينقل عن الشعبي أنه قال دخل علي حفرته ولم يحفظ القرآن أو لم يجمع القرآن في صدره وهذا موقف سيء للغاية وكذلك ما نقله عنه وهو أيضا سيء شيخ الطائفة الطوسي في أنه أيام قضائه كان يتحادث مع قاض آخر واسمه أبو عمر البزاز وقد نقل هذا المعنى أيضا المرحوم الإمام السيد الخوئي في معجم رجال الحديث الحاصل أنه يدور بينهم حوار فينقل إلى أبو عمر البزاز حديث أمير المؤمنين مع الحارث الأعوار المشهور الهمداني واللي نظمه سيد اسماعيل الحميري يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن أو منافق قبل إلى آخر أبياته فأبو عمر البزاز ينقل إلى الشعبي أنه أنا حدثني الحارث هذا قضيته أنه عندما جاء إلى علي ذات ليلة وطرق الباب فسأله علي عليه السلام ما الذي أقدمك فقال أقدمني حبك فقال له لينفعنك حبي في سبعة مواطن بدءا من هروج الروح وفي القابر وعند البعث وعند الحساب وهكذا فقال له الشعبي شاهدنا هنا على سوء موقفه من أمير المؤمنين فقال له أما إنه لا ينفعك حبه ولا يضرك بغضه وهذا إن صح حل نقل عنه على خلاف حديث رسول الله 100% عندما قال رسول الله هذا موجود أيضا حتى في مصادر المدرسة الأخرى حبك إيمان وبغضك نفاق وفي بعض المصادر كفر فإذا النبي يقول هكذا وهذا الشعبي يقول أما إنه لا ينفعك حبه ولا يضرك بغضه فهو تماما على خلاف ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله الضم هذه إلى تلك وما نقل عنه من أنه لم يحفظ علي القرآن حتى دخل حفرته فيتبين إليك سوء حاله وسوء منقلبه وما شابه هنا يأتي السؤال كيف ينقل الشيخ الصدوق رحمه الله عن هذا الرجل الذي هو بهذا الشكل وهنا يمكن أن يقال عدة أمور أول احتمال أن يكون هناك اشتباه في الاسم لا سيما وأنه في بداية الحديث يقول تكلم أمير المؤمنين عليه السلام بتسع كلمات فهذا الرجل في أدنى الدرجات لا يعترف أن عليا هو أمير المؤمنين وإنما هذا تعبير شيعي في الغالب وأخص من ذلك عندما يقول أيضا عليه السلام فعليه السلام قد تكون إضافة من مثل الشيخ الصدوق أو من الناسخ وصاحب المطبعة الذي كتب هذا وإلا عليه السلام لا يقولها حتى المحايدين من أبناء المذهب الآخر وإنما يقال عادة كرم الله وجهه رضي الله عنه أماذي عليه السلام كأنها ماركة مسجلة لشيعة أهل البيت فيحتمل أن يكون هناك خلل في ضبط الاسم هذا احتمال الاحتمال الآخر لا هو نفسه وإنما أوردها الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى من باب الإلزام للخصوم هذه الكلمات التاسعة قطعا صدرت عن أمير المؤمنين عليه السلام وقد دونها العلماء في كتبهم ومعروفة من زمان قديم لكن لما يقولها واحد في موقفه سيء أيضا من الإمام علي عليه السلام يكون أدعى للإلزام للآخرين ليش الآن مثلا يستدلون إذا يريدوا يستدلوا ضد المسيحيين يجيبون مثلا كلمة لأحد القساوسة أو الرهبان ليش لأن هذا أدعى في الإلزام ولأنه بالضرورة صادق لأن جماعة يلزمهم قوله إذا تريد تستدل على المذهب الآخر تقول قال صحيح البخاري وصحيح مسلم كذا وكذا مو لأنك تعتقد أن رواياتهم كلها ثابتة وهذول الثقات وإلاقري لا وإنما لأنك تريد أن تلزم من يعتقد بهم فلو قلت له مثلا ورد هذا الحديث في الكافي ما يلزم فيه لكن إذا قلت له ورده في صحيح البخاري يلزمه ذلك إذا واحد عنده مشكلة ويه الإمام علي وموقفه موقف غير حسن منه ومع ذلك أثبت له من الكلام العالي يقولها الكلمات التسع لم يلحقه أحد فيهن خلص بعد ختموا الأمر ختموا الصباق في البلاغة والفصاحة والمعنى القوي ماكو أحد يقدر بعد يبرز في الميدان هذا إلزامه إلى الآخرين غير ما إذا انت جبت مثلا كلام أن الشريف المرتضى رحمة الله عليه وهو من علمائنا الكبار أن كلام أمير المؤمنين ختم سائر الكلام بالنسبة إلى ذاك ما يعتبر هذا الكلام وإنما سيعتبر بكلام من هو من مدرسته ولا يحتمل فيه المحابات لأن موقفه موقف سيء تجاه الإمام علي عليه السلام فهناك احتمال أنه لا هو الشعبي قال ممكن أن تعبير أمير المؤمنين زيادة من الناسخ تعبير عليه السلام كذلك بالقرينة التي ذكرناها ولكن أصل أن يأتي بهذه الكلمات فقأنا عيون البلاغة وأيتمن جواهر الحكم بعدما كوا وراهم مبتغى نهاية النهاية في البلاغة والحكمة والفصاحة فيصير هذا من باب إلزام الخصوم ويعطيها قوة إضافية بالنسبة إلى الأطراف الآخر خصوصا أننا لا نريد إثبات صدورها من خلال حتى نقول هذا موقفه مع الإمام علي كذا وكذا هذا مو في مرتبة الإيمان العالي ولا مرتبة العدالة ولا مرتبة الوثاقة نحن لا نريد أن نثبت أن هذه الكلمات هي لأمير المؤمنين من خلاله لا هي ثابتة عندنا وإنما نريد أن نحتج بها على الخصوم والخصوم عندهم هذا الرجل معظم الشاء وحافظ ومحدث وعالم وإلى آخره وإلا هذه الأحاديث هي ثابتة من طرقنا يضاف إلى ذلك فكرة وهي أن هذا الرجل الشعبي ثقافته العربية واللغوية ثقافة واسعة أقوال العرب قصائد الشعراء تاريخ العرب جدا واسع فلما يقول هالكلام في شأن بعض كلمات أمير المؤمنين يقوله قولة المطلع زين لأنه كما قلنا له ثقافة موسوعية فيما يرتبط به أقوال الشعراء أقوال العرب الحكم المنقول عندهم القصص الجارية في ثقافتهم فلما يقول هالكلام عن أحاديث أمير المؤمنين عليه السلام يكون قوله إنسان مطلع على الثقافة العربية وعلى أي حال فقد قال قال أمير المؤمنين أو تكلم أمير المؤمنين بتسع كلمات ارتج لهن ارتجالا وهذه مسألة مهمة أساسا غرر الحكم ودرر الكلم من أمير المؤمنين عليه السلام أقول كتاب اسمه غرر الحكم ودرر الكلم حوالي ألف حكم وكلمات مختصرة تعبر عن تجربة قيمة كل امرئ ما يحسن تصعد تنزل كذا تبغى شيء يؤدي عن هذا المعنى أقوى منه وبعبارات أكثر مختصرة ما ممكن تحتاج انت الى نصف ساعة من الكلام تبين فيها وتشرح هذا المعنى أما بهالبلاغة في ثلاث كلمات وتؤدي المعنى بأفضل ما يمكن هذه بعد تصير حكمة بالغة أمير المؤمنين عليه السلام وقبله رسول الله صلى الله عليه وآله وبعده أئمة الهدى عليهم السلام عرفوا بهذا الامر من ذلك هذا الكلام قال تسعة كلمات تكلم بتسعة كلمات ارتج لهن ارتجالا بعض الأحيان الانسان يحتاج لكي يعد كلمتين يروح يدور في المصادر وينقب في الكتب وفوق هذا ييجي يكتبها بعد على ورقة طيب ويلا يلا تطلع شيء مرتب وأمير المؤمنين عليه السلام ارتج لهذه الكلمات ارتجالا مثل ان يسأله شخص سؤالا فيجيب عليه بحكمة من هذه الحكمة قال صفاتهم فقأن عيون البلاغة تعبير أدبي عن انه بعد ماك وراهم شيء حتى واحد يفتش عنه في عيون الحكمة عين مرة تكون بمعنى هذه العين الباثرة ومرة تكون بمعنى العين اللي فيه الارض ويستنبط منها الماء وأيتمن جواهر البلاغة كأن ما بقيت جواهر البلاغة صارت يتيمة حيث لا والدة لها ولا أحدة تنسب إليه وقطعنا جميع الأنام عن اللحاق بواحدة من هون سوي مسابقة في الكلمات والحكم القصيرة كل الأنام يشترك فيها ما رح يطلعون بمثل هذه الكلمات التسع من حيث عمق المعنى وإيجاز العبارة ثلاث منها في المناجات وثلاث منها في الحكمة وثلاث منها في الأدب ناخذ الثلاث الأولى فقط وربما واحدة منها فأما اللاتي في المناجات إلهي كفى لي عزا أن أكون لك عبدا هذا فصل هذه فقرة وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب الثالثة أنت كما أحب فاجعلني كما تحب يقول هذه في المناجات لا يعرف مثلها العجيب هذا الإمام المظلوم سلام الله عليه لما تروح إلى بعض المصادر يجي واحد آخر اسمه الأصمعي عبد الملك وهذا كان سيئا جدا بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام ما من نفس الشيء وإلى حد ما كان يكذب يسامر الخلفاء يسامر الملوك عن كل سالفة في اللحظة يطلع لك قصة كذب عنده قدرة على صناعة القصص بحسب الموقف حتى يحصل مبالغ مالية ولو واحد يتبع يتبع ما رواه يشوف مرة يروي رواية أيام الجاهلية كنت في فلان مكان كذا وكذا ومرة يروي رواية في زمان العصر العباسي وين العصر العباسي وين الجاهلية عصر العباسي يبدأ من سنة 132 هجرية زمان الجاهلية ما قبل بعثة رسول الله محمد يعني بينه بين أواخر العصر الجاهلي 150 سنة مع ذلك يروي رواية أنه كان في فلان مكان وشاف أعرابي وقال لك كذا فاستشهد له بكذا عمي انت جاهلي يعني قبل 150 سنة لو تعيش في العصر العباسي وكان سيئا في موقفه مع أمير المؤمنين عليه السلام لما يجي إلى هذه الكلمات يقول ورأيت أعرابيا يدعو في المناجات بأحسن المناجات إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما أحب فسألته من أين لك هذا فقال لي كذا وكذا قصة ما أدري كذا مرتبها أم دستر عمي هذه كلمات أمير المؤمنين عليه السلام التي قطع الناس عن اللحاق بها وجده جد هذا الأصمعي يسمى بعلي ولسوء حظه جاء إلى الحجاج الثقفي فقال له إن أهلي عقوني فسموني علي أهلي من عداوتهم ويايا وعقوقهم لي سموني علي تشبيها بعلي بن أبي طالب الحجاج ذكي افتهم إلى قال لحسن ما توسلت به يا فلان أعطه بدرة من المال يريد يقول لأنه أنا مثلا أكره علي بن أبي طالب أنا ما مرتاح من اسم اللي سموه سموني أهلي وجاء يقول لك هالحج لأنه أدري عنك مثلا تعادي علي بن أبي طالب يقول للحجاج هذا جد منه جد الأصمعي الذي نتحدث عنه فذاك الجد وهذا هم الحفيد وتلك هي الظلامة لأمير المؤمنين لو أن إنسانا تتبع الكلمات التي هي لأمير المؤمنين عليه السلام في بلاغتها وقوتها ونسبت إلى غيره لستطاع أن يؤلف مجلدات كما أيضا مناقبه وفضائله أحد الدكاتر ألف كتابا في الفضائل التي هي لعلي ونسبت إلى غيره مثل ولادته في الكعب على سبيل المثال ومثل قتله له مرحب ابن عبدويد ومثل ومثل ويذكر متى هذه الجد نسبوها إلى ماذا ولادة في الكعب نسبوها إلى حكيم ابن حزام ابن خويلد وقتله لمرحب في خيبر نسبوه إلى محمد ابن مسلم العنصاري وهكذا كتاب لا بأس به الفضائل التي هي في أصلها لعلي عليه السلام فصار تبديل بس الإسم لو أحد يسوي هالشغل أيضا الكلمات الحكمية التي قالها أمير المؤمنين عليه السلام ونسبت إلى غيره فيما بعد أيضا لخرج بكتاب مفيد ونافع وهذه كلها تشير إلى ظلامة أمير المؤمنين عليه السلام في هذه الأمة مبس أخروه عن الخلافة أخروه في الفضيلة فوق هذا أيضا كلماته معارفه حكمه نسبت إلى غير يوادي منها كما قلنا هذا الأصمع يقول أنا شفت واحد عربي يدعو هذا عمي هذه لأمير المؤمنين عليه السلام هذا الشعبي قبل ذاك الأصمع أيضا شعبي ليس موافقا له أمير المؤمنين في منهجه مع ذلك أثبت نسبتها إليه وقال هذا مما يعجز الناس عن اللحاق بأمير المؤمنين فيها نسأل الله أن يثبتنا على ولايتهم وأن يكتب لنا شفاعتهم وأن يكرمنا بمرافقتهم إنه على كل شيء قدير للحديث تتمة وصل الله على محمد وآله الطاهرين
مرات العرض: 7357
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (0) حجم الملف: 3468.77 KB
تشغيل:

كفى بي عزًا أن أكون لك عبدا
كيف يهلك الفخر الناس