أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا أبو القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المكرمين السلام عليكم أيها الإخوة المؤمنون أيتها الأخوات المؤمنات ورحمة الله وبركاته في الخبر الذي نقلناه عن الشيخ الصدوق في كتابه الخصال قال الشعبي تكلم أمير المؤمنين عليه السلام بتسع كلمات ارتج لهن ارتجالا فقأنا عيون البلاغة وأيتمنا جواهر الحكمة وقطعنا جميع الأنام عن اللحاق بواحدة منهن ثلاث منها في المناجات وثلاث منها في الحكمة وثلاث منها في الأدب فأما اللاتي في المناجات فقال إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما تحب ذكرنا في حديث سابق شيئا عن الشعبي عامر وكيف قال هذا الكلام عن أمير المؤمنين مع أنه لم يكن حسن الموقف تجاهه عليه السلام وقلنا إذا لم يكن هذا تصحيفا عن اسم آخر فقد يكون من باب الفخر ما شهدت به الأعداء وأن هذه الكلمات كسائر كلمات أمير المؤمنين عليه السلام هي من القوة في المضمون والبلاغة في الكلمات والتركيب بحيث حتى من كان مخالفا له يشهد له بعلو مضامينها وهذا ليس غريبا فإننا مثلا نجد في التاريخ أن معاوية ابن أبي سفيان وهو الذي خاض الحرب بل الحروب على أمير المؤمنين عليه السلام عندما قال له محج ابن أبي محج الثقفي جئتك من عندي أبخل الناس وأعيا الناس وأجبني الناس فقال له من تعني فقال علي بن أبي طالب همنهزم من الكوفة لمشكلة أخلاقية فأراد أن يتودد لمعاوية عدوه عدو الإمام بهذه الكلمات فقال نجئتك من عندي أبخل الناس وأعيا الناس يعني الذي لا يتقن الكلام وأجبني الناس فقال له من تعني قال عني علي بن أبي طالب حسب تعبيرنا المعاثر أراد أن يقول له بيعها على غيري فقال كيف يكون أبخل الناس ولو كان عنده بيتان بيت تبر وبيت تبن التبر صاف الذهب أفضل أنواع يقال له تبر مقابله التبن التبن المعروف الذي هو عبارة عن خليط من القش والطين وكان يبنى به البيوت في وقت سابق فيقول لعلي بن أبي طالب لو كان له بيت من تبر ذهب صافي من ثور مثل التراب وبيت تبن لأنفق تبره قبل تبنه كان أولا يتصدق ويعطي وينفق من التبر قبل أن ينفق من التبن عادة الإنسان ينفق من الشيء الأدنى وليس من الشيء الأعلى وليس من الرأسمال الأصلي طيب علي بن أبي طالب يقول لو كان عنده بيتان كان هكذا وأما قولك من عند أعين الناس فوالله ما سن الفصاحة لقريش غيره رجل قريش اللي هي تعتبر أفصح اللهجات شعرا ونثرا هو سن لها الفصاحة هو تقدم فيها سلك سنن الطريق وتقدم عليهم فقد يكون أيضا هذا الكلام من الشعبي من هذا النوع خضوع العدو والمخالف لبعض صفات أمير المؤمنين عليه السلام مع البقاء في موقع العداوة والمخالفة فقد يكون هذا وقد يكون لسبب آخر على أي حال قال هي تسع كلمات كلمات مختصرة وهذا فن من الفنون لا يتقنه أكثر الناس بل أكثر الأدباء لأن من الممكن أن توضح فكرة في كلمات كثيرة محاضرة طويلة عريضة نصف ساعة ساعة حتى توضح فكرة معينة هذا كثير من الناس يقدرون عليه لكن أن تختصر عمق مضمون قوي في ثلاث كلمات أربع كلمات خمس كلمات تجي هذه الكلمات من أفصح ما يكون هذا أمر صعب للغاية صعب للغاية لا يتقنه أحسن الأدباء وأكبر المؤلفين فضلا عن الخطباء أمير المؤمنين عليه السلام عند هذه قصار الحكم شيء هائل في أحد الكتب غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي ربما جاء بأدة آلاف من كلماته الحكمية وآخرون أيضا كذلك عدة آلاف ثمانية آلاف تسعة آلاف بعضهم جاء وجمع ويتشتمل على فكرة عميقة جدا في ألفاظ قليلة وهذه الألفاظ ألفاظ أيضا بليغة فيقول هذا تسع كلمات أنشأها أمير المؤمنين ارتجالا وهذا مهم لأن أحيانا حتى تشرح فكرة معينة يحتاج لك تحضر وتشيب شوايد وتستجمعها في بالك وما أدري كذا وتطالح حولها وبين أنه لا ارتجالا على البديهة تقول هذا شيء إعجازه أكثر فيقول هذه تسع كلمات ارتجلها ارتجال ثلاث كلمات في المناجات ثلاث كلمات في الحكمة ثلاث كلمات في الأدب وهذه أعجز الناس فيها عن اللحاق به لو واحد اجا متأخر أراد أن يأتي بهذا المضمون الذي جاء به أمير المؤمنين بنفس المقدار من الكلمات وبالمستوى العالي من البلاغة والفصاحة يعجز الناس عن ذلك فكلامه من هذه الجهة معجز كيف أن القرآن الكريم معجز للبشر من كل الجهات والنواحي كلمات أمير المؤمنين من هذه الجهات التي ذكرناها تعجز من بعده عن اللحاق به أول شيء في المناجات الخطاب لله سبحانه وتعالى على قسمين قسم دعاء ونداء وقسم مناجات الدعاء عادة هو ما يخرج بصوت والنداء أيضا كذلك وفي مقابله المناجات مناجات أحيانا حتى بالنسبة إلى البشر العاديين تصير مرة تتكلم بهذه الصورة التي نتكلم مرة تنيل على هذا وتسر إليه بشيء يقال أنت ناجيته هنا زين المناجات أيضا اللي اشتهرت بالنسبة إلى الإنسان مع خالقه لهذه الجهة لأن الله سبحانه وتعالى لأن هذا يعتبر الله سبحانه وتعالى أقرب إليه من حبل الوريد فيناجيه بل في بعض الكلمات كالأدعية فقد ناجاك قلبي حتى لسان ما أستخدم ما أحتاج إلى ذلك وفي حديث مروي في بعض مصادر الخلفاء أن رسول الله محمد كان مع أصحابه في طريق فبدأوا بالدعاء فبعضهم رفع صوته عاليا وبعضهم أنزل من ذلك فسأل بعضهم رسول الله يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فنزلت الآية المباركة وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانُ فهذه في المناجات يفترض أن ما فيها رفع صوت كثير وإنما تفترض وجود قرب بين المناجي والمناجة سواء كان بين البشر أو كان بين البشر وبين الله عز وجل فهذه في المناجات ما هي يقول إله كفى بي عزا وفي بعض النسخ كفى لي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما تحب هذا دعاء جيد أن الإنسان يحفظه باستمرار ويذكر الله فيه وهو من كلمات أمير المؤمنين وفيه معاني كثيرة إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا طموح الإنسان لأن يكون عزيزا هذا طموح دائم لو أن إنسان أراد أن يذلك بشيء ما تقبل لكن طبيعة الإنسان في حاجته وفي ضعف إمكاناته تجعله رقا وعبدا من جهة طموحة أنه لا لازم يكون عزيز غير محتاج غير خاضع غير ذليل هذا طموحة فالطرف المقابل حاجاته ترقه أهواءه تستعبده قوة الظالمين عليه تذله فكيف يجعل الإنسان موازن بين هذا وذاك قسم من الناس هم عبيد عبيد للشهوة متى ما لاحت له جهة شهوية تشوف مثل المبرمج يروح وراها فيلم إباحي ما يلتفت حرام حلال غير ذلك على طول ليش لأنه عبد لشهوته هذه الجنسية يبصير عزيز لا تقبل من نفسك الذل والخضوع لهذه الشهوة لا قسم من الناس يروح وراها أموال بريق أموال يبا هذه حرام كثير من الأسئلة واحد لاحظها أنه مثلا أنا لو قدمت شهادة مزورة وكذا وشي وبعدين توظفت على ضوءها حلال لو محلال تأمين أنا ما ما عندي ولكن أطلب من أخي اللي عنده تأمين حتى يعطوني مقدار عن سيارتي اقتربت انصدمت فأريد أروح أسجل الحادثة به اسم أخي حتى أخذ منه ما أدري بمختلف الحيل والوسائل بعض الناس علشان هل ألف ريال هل ألف دولار هل أكثر هل أقل بمجرد أن لاح له بريق المال شوف يركض وراه كأنه أصلا مبرمج على هذا ما يلتفت يمين ولا شمال هذا عبد للمال في هذه الفترات عبد الشهرة أيضا عبد للشهرة يابا ليش هذه المرأة كما يقول المثل لابسا من غير هدوم نص بدنها طالع بعض النساء تستحي أن تنزع بها المقدار عند زوجها وهذه على البث المباشر حسب التعبير طيب ما بقى شيء إلا وقد ظهر ليش هذا عبد للشهرة تستعبدها الشهرة بهذا الطريق ستصبح مشهورة ستحصل على لايكات وغير ذلك هذا فهم عبودية عزة الإنسان شيء واستعباد الأشياء الأخرى إلى الشهرة المال الشهوة السلطان الظالم يجي يأمره بعمل محرام طيب يذل له ويقوم بذلك العمل المحرام الذين قتلوا الإمام الحسين عليه السلام شنو كانوا بعضهم يعرف الإمام الحسين عليه السلام حسبا ونسبا وغير ذلك ولكن خضوعه للسلطان الظالم يقال أن الشمر بن ذل جوشن لعنة الله عليه لما رجع إلى الكوفة وبقي فيها كان كل من يلقاه يسأله كيف قتلتوا الحسين عليه السلام فيقول أمراؤنا أمرونا فلولم نطعهم كنا كالحمر الشقات الحمر بمعنى أحمر جمع الأحمر أو لا بمعنى الحمار الداب المعروفة يقول إحنا إذا ما نطاوأهم نصير حمير قسما برب العالمين الحمار في هذا المورد أعز منك وأشرف منك وأحسن منك عند الله وعند خلق الله بس هذا هو بعد يذل لأجلي هذا الطاغي الظالم الذي يأمره بهذا العمل المحرم فمشكلة عبودية الإنسان لشهواته للأموال لحاجاته يبيع دينه لأنه مثلا نريد يرتب إله بيت بس في مقابل أنه يبيع دينه في سبيل ذلك فهذه مشكلة أكو متى يرتق الإنسان إلى أعلى الدرجات عندما يكون موحدا موحدا يعني شنو يعني ما يعبد عشرة وإنما يعبدوا واحد لما نقول هنا يعبد واحد مو المقصود يجي يصفط إلى أصنام لا هذه انتهت وإنما يخضع لهذه الأمور من استمع إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق ينطق عن الله فقد عبد الله وإن كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان ما عبد الشيطان هذا راحوا صل إلو ركأو سجد لا وإنما فقط أطاع من يؤدي كلامه إلى الشيطان أطاع شهوته التي تؤدي به إلى الحرام أطاع رغبته فسرق مال غيره أطاع هواه فظلم هذا وظلم هذه عبادة ويشير إليها ما ورد في حديث عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وورد عن غيره أيضا ويوجد في التفاسير في ذيل الآية المباركة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أحد المسيحيين وينقل أيضا عن عدي بن حاتم أطاع أول إسلامه قبل إسلامه بقليل قال لرسول الله يا رسول الله هذا أنت تقولوا اتخذوا القرآن يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح احنا ما كنا نعبد هؤلاء كيف تقول اتخذناهم أربابا قال ألم يكونوا يأمرونكم بغير ما أمر الله فتطيعوهم عبادة مو يعني تيجي توقف الحبر هناك قدامك وتصلي إلى سبحانك وبحمدك لا وإنما هذا الحبر هذا الراهب يأمرك بأمر باطل فتطيعه وينهاك عن شيء حق فتطيعه وهذه مسيرة الحالة المسيحية هي اللي صارت لأن المسيحية في أول أمرها كانوا موحدين ويعتبرون المسيح عيسى بن مريم عبد الله ورسوله مثل ما احنا نعتبره فيما بعد صار التغير فيها ضمن التزيف والتحريف اللي حصل في المسيحية فقالوا المسيح هو ابن الله شوية شوية صار الثالوث المقدس اللي يقولون أن الألهية والربوبية وإلى آخر مشتركة بين ثلاثة الأب والابن وروح القدس واستمر هذا الخط المنحر زي ما لو في اليوم الأول المسيحيون قالوا لا هذا خلاف التوحيد الذي جاء به المسيح ابن مريم ويشير إلى ذلك القرآن أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهي قال لا أنا ما قلت ما قلت هذا الكلام فلو كان في ذاك الوقت لا يطاع هذا المحرف والمزيف في قضية الألهية كانت ينتهي التحريف هنا أيضا قضية أن يتخذ الإنسان أحدا إلها أحيانا كون الهوى أرأيت من اتخف رأيت من اتخذ إلهه هوى اتخذ الهوى إلها ما شفنا واحد مثلا يوقف الهوى ما له هوى يعبده على الهوى أساسا ما إلى الصورة مجسدة وإنما شنو هواه يقول له روح يسار في الوقت اللي عقله إيمانه يقول له روح يمين هذا يقول له أطع ذاك يقول له لا أعصي فيتبع هواه فيكون قد اتخذ إلهه هوى الإله بمعنى واحد يأمر وينهى وانت تتجاوب معه وتقبل منه كلامه فقد يكون الهوى إلها قد يكون الناطق الباطل الذي ينطق عن الشيطان عندما يطيعه الإنسان هذا قد يكون إلها لهذا الشخص قد يكون الرغبة والشهوة الجنسية إلها لهذا الإنسان قد يكون الشهرة إلها لهذا الإنسان وهي درجات المؤذني ناديك للصلاة والوسائل التواصل الاجتماعي تناديك لللهو والعبث ساعة أو ساعتين وقت الصلاة هذه احدى درجات طاعة الهوى في مقابل النداء الذي ينادي به الباري سبحانه وتعالى عن طريق المؤذن فاذا شفت نفسك هكذا خلي علامة استفهام فورا ارمي ما بيدك وانهض الى نداء الصلاة وانهض الى نداء الله عز وجل ان هذا هو الذي يقطع طمع الشيطان فيك الشيطان يجي بس هذا بعد شوية الصلاة ما بتشرد شوية خمس دقائق واذا بقى تشوف نفسك في بعض الحالات البعيد عن السامعين قد يسهر طول الليل على هالاشياء وحتى اذا صار وقت الصلاة تراه لا يصلها في وقتها الى ان تكون قضاء وامثال ذلك كثير فاذا صار الانسان موحد يعني له امر واحد وناه واحد وجهه يستقبلها باستمرار وهي التي تفصل في اموره هذا يصير عنوان التوحيد اله كفى بي عزا انا انا اكون في غاية العزة عندما اكون لك يا رب فقط عندما اكون لك عبدا غيري ممكن يكون عبد هذا كلام امير المؤمنين عليه السلام ممكن يكون عبد هواه عبد شهوته عبد امواله عبد الظالم عبد الكذا عبد الكذا ولكن انا امير المؤمنين انت الله وحدك لا شريك لك ربي وانا عبدك كفى بي عزا غاية العزة ان اكون لك فقط عبدا غيري عبد الى اشخاص كثيرين عبد لماله وهواه ومن على رأسه ووالا بس انا امير المؤمنين عبد اليك كفى بي عزا وهذا غاية العزة ان اكون لك عبدا وكفى بي فخرا ان تكون لي ربا في المقابل انا افتخر بعبوديتي لله عزوجل حيث ان غيري هو عبد امواله حقيقة لما يشوف الانسان بعض النماذج فى هذه الدنيا واحد يقتل الى 150 الف انسان من اجل ان تستمر رئاسته شخص اخر حاضر ان يهجر شعب كامل من اجل ان يحص الارض يبني عليها بنايات وعمارات والدخل فى رصيدة مبالغ طائلة وهو رجله فى القبر حسب التعبير ما باقي شي على هلاكه بس هو هذا بعد عبودية وعنده من الاموال ما لا ينتهي بس هي هاي عبودية المال تنتهي بالانسان بئس عبد الدينار حديث بئس عبد الدينار بئس عبد الدرهم بئس عبد الخميصة البطن البطن ممكن ان يكون رب لبعض الناس يابا هذا حرام ما يخالف انا جوعان الحين مشيها يابا هذا مشتبه ممكن ان يأثر فى اخلاقك ونفسك لا انا جوعان وهذا اكل لذيذ فيقول بئس عبد الخميصة البطن بئس عبد الفرج فرج يطلق على ما يرتبط به شهوة الجنسية للرجل والشهوة الجنسية للمرأة الذي يكون عبد شهوته الجنسية بئس هذا الرجل انا امير المؤمنين الله سبحانه وتعالى هو ربي فقط وهذا يكفيني فخرا والنتيجة ان يقول انت كما احب بل فوق ما يتصور الانسان هل تحب ان ربك يغفر لك هو كذلك تحب ان ربك ينعم عليك هو كذلك تحب ان ربك يدبرك هو كذلك تحب ان ربك يدفع عنك شر الاعداء هو كذلك فانت تخاطبه يا رب انت كما احب لانك وفرت لي كل شيء من غير استحقاق من غير استحقاق انا شنو عندي من حق على الله حتى ينعم عليه ماكو شنو عندي من حق على الله حتى يخلي بدني ينمو بشكل سليم ماكو اي حق لي على الله سبحانه وتعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا اذكر ان كان ممكن ايضا من مليارات بل تريليونات الحياة من الامنوية التي تلفت في تاريخ الانسان اوجدني ورباني واعطاني وانعم علي ولا يزال لم يقطع سيبه عني فلله الحمد انت كما احب فاجعلني كما تحب انا عندي عثرات وعندي ضعف وعندي خضوع وعندي شهوات وعندي كذا يا رب اعني حتى اكون كما تحب من العبودية الحقيقية نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتفضل علينا وعلى من يسمع بحق عبادته وان يكرمنا بخالص توفيقه انه على كل شيء قدير وصلى الله على محمد وآله الطاهرين