أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا أبو القاسم المصطفى محمد لا يزال حديثنا في الكلمات التسع العلوية التي ذكروا أنها أعجزت اللاحقين عن اللحاق بها وقد ذكرنا الحديث الذي يرتبط بالثلاث في المناجات والثلاث في الحكمة ووصلنا إلى كلمته سلام الله عليه المرء مخبوء تحت لسانه وبقي الكلمات فيما سماها الناقل بالأدب المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تحرك هذا اللسان وتكلم كشف عن شخصيته وعن مقداره وميزانه هذه ليست دعوة للسكوت ما دام هالشكل حتى لا يخبر الناس بي خليني أظل شنو؟ ساكت وإنما هي دعوة بالملازمة لأن يكون ما يخفيه الإنسان من علم ومعرفة وحكمة وأدب في داخل نفسه هو الجزء الأكبر المعبر عن شخصيته قسم من الناس يعبرون عن شخصياتهم بما ذكرنا في شرح كلمتي قيمة كل إنسان بما يحسن قيمة كل مرء ما يحسن فتراه مثلا يتزين، يتعطر، يلبس الغالي يظهر على نفسه آثار الرفاهية يبين في مظهره للناس أنه مهم فإذا تكلم وتحدث كشف ذلك عن خلاء وفراغ تبين أنه لا يحسن أكثر الأشياء تبين أنه يجهل ما يعلمه غيره فهي دعوة من أجل أن يكون باطن الإنسان مخزن الإنسان قلب الإنسان عامراً بالمنافع عميق الغور فإذا تكلم أفرغ شيئاً مما في داخله هذه أيضاً ليست دعوة لكثرة الكلام الغالب أن كثرة الكلام وهذا محل ابتلاء لأمثالنا من الخطباء والمتحدثين الغالب أن كثرة الكلام مظنة الخطأ وقد اشتهر في المأثور من كثر لغطه كثر غلطه تجد بعض الناس إن شاء الله لا يكون في الحاضرين من هذا النوع كل باب تفتحه وعنده كلام عنده توجيه وعنده آراء وعنده ابتكارات وعنده كذا وقد يكون بعض الناس كذلك في الحقيقة وقد يكون بعض الناس حسب تعبير المثل ماخذ مقلب في نفسه رجل ما دارس هندسة مع ذلك إذا شاف بيت يقول هذا لو سوى الشكل وذاك لو سوى الشكل وهذا لو كان أطول وذاك لو كان يابا هذا علم الهندسة المأمارية علم الفرض أنك لم تدرسه ولم تطالع فيه مطالعة كثيرة فلا تتحدث بمنطق الخبير فيه السياسة أما السياسة فحدث ولا حرج كل أو كثير من الناس أي موضوع يطرح تجده هذا الإنسان هو الخبير والمحلل والعارف وإلى آخر مع أنه قد لا يكون دارسا في السياسة شيئا وقد لا يكون قارئا قراءة حسنة في الموضوع السياسي وهكذا الحال بالنسبة إلى الدين تطرح مسألة شرعية أنا رأيي هالشكل وأنا أقول هالشكل وأنا أفكر هكذا يابا أنت إذا دارس هذا العلم ما يخالف تعال وتحدث إذا طالع مطالعة جيدة فيه تحدث ولكن إذا لم تكن لا هذا ولا ذاك فكن مستمعا للخبير هذا أنفع لك لأن المتكلم لا يستفيد شيئا إضافيا وإنما المستمع والمتعلم هو الذي يستفيد فأمير المؤمنين عليه السلام عندما يقول المرء مخبوء تحت لسانه لا يدعو إلى أن يسكت الإنسان ويخيط شفتي وأيضا لا يدعو إلى أن يتكلم في كل موضوع يطرح ويعلق ويحلل ويزيد وينقص وإنما يريد أن يقول يفترض منك أيها الإنسان أن تكون أعماقك من العلم والمعرفة والأدب والحكمة كثيرة فإذا صار موضوعها أو صار مكانها أو صار مناسبتها تحدث بها عندئذ يكتشفك الناس وأما إذا تكلم الإنسان من غير علم فقد يكون فضيحة ينقل أن أحدهم أحد المدرسين أو الفقهاء كان جالسا وفي مجمع من الناس فجاء رجل عليه سيماء الهيبة طول عرض جثة لحية ما أدري ملابس أنيقة عم فارهة وكبيرة فاحتشمه هذا المدرس وكانت رجلاه مصابتين بمرض يعني لازم يمد رجوله لأجل مرض ومن يحضر مجلسه يعرف هذا فيه فلما رأى هذا قد قدم إلى المجلس بهذه الهيبة وبهذه الهيئة وبهذه الشكلية بهذا الشكل على مضض جمع رجليه احتراما مع تألمه بسبب مرضه فالمتحدث أو المدرس كان في مسألة تحديد وقت الغروب وقت صلاة المغرب وكان يعنونها بأنه إذا غربت الشمس يحل وقت المغرب طبعا عندنا كما تعلمون أنه إما احتياطا أو فتوى لابد بالإضافة إلى غروب الشمس أن يمر وقت بحيث تغيب فيه الحمرة من أفق السماء حتى يحل الليل اللي قدرها بعضهم ب12 دقيقة بعضهم بأقل بعضهم بأكثر وهذا أنتم تلاحظونه مثلا في التقاويم الرسمية وقت الغروب كذا لكن في المساجد الشيئية وفي التوقيت الشيئي يضيفون إليها مقدارا من الوقت 12 دقيقة إلى 15 دقيقة الشاهد فذاك كان يتكلم في هذه المسألة فالقادم الذي كان صاحب هيئة وهيبة وما شابه ذلك سأل المدرس هذا السؤال زين إذا ما غابت الشمس إلى نص الليل شنسوي في هذا الحالة فمدى المدرس رجلي وقال أراحتني أراحك الله هل أقلتها سابقا شنو يعني إذا لم تغب الشمس إلى نصف الليل هذا سؤال يتبين أن مطلقه إما كان متعجلا في السؤال أو لم يكن له كفاءة علمية تمنعه منه فهذا مخبوء تحت لسانه وإن كان طولا وعرضا وهيئة وبزة وملابسا وغير ذلك أمير المؤمنين عليه السلام في هذه الكلمة يقول المقياس بالنسبة إلى الإنسان لا ما يلبس لا ما يأكل لا ما يشرب لا ما يمتلك لا ما يسكن وإنما ما يحسن كيف نستدل على إحسانه لهذه الأمور المرء مخبوء تحت لسانه من خلال كلام هذا الإنسان يتبين هذا شيء يجربه الناس فلما تسمع إلى واحد تقول مثلا هذا عالم وتسمع إلى واحد آخر تقول هذا شنو غير عالم هذا خبير بحسب كلامه وذاك غير خبير فإن الكلام دليل على ما يحمل الإنسان عادة من الفكر والفهم في داخل نفسه الذي يكشفه ويخرجه ماذا هو كلامه تكلم ولكن تكلم بما أنت تحسن بما هو في داخل قلبك من المعرفة والعلم إذا هذا ما موجود في مسألة من المسائل أنا لا أعلم بها ما الداعي إلا لازم أخلي إيدي فيه هذا الدلو وكدائي لذلك إما أسكت وأستفيد وإما أعتذر بعدم العلم فإن من ترك قول لا أدري كما ورد في الحديث أصيبت مقاتله وحده يسألني سؤال ما أدري أنا رأيت مراجع تقليد يسألون عن أنا كنت حاضر على هذا يعني مو أنه أنقلها عن شخص يسأل عن رأيه في مسألة فقهية يقول الآن ما يحضرني لازم أراجع الموجود في المنهاج أو في الرسالة العملية وهو قد استدل عليها وناقشها وأفتح الآن لا يحضرني الآن لست أدري قول لا أعلم لا أدري هذا دليل على علم الإنسان مو دليل على عدم علمه أما إذا فرض نفسه يعلم بكل شيء فهذا دليل على عدم علمه المرء مخبوء تحت لسانه هذه الكلمات التي قالها مولانا أمير المؤمنين في الحكمة وأما ما عبر عنه الناقل كلماته في الأدب فهي ثلاث نستطيع أن نعنونها بعنوان آخر وهو نظام العلاقات الاجتماعية كما يحددها أمير المؤمنين عليه السلام وهي محصورة في هذه الثلاثة الأشياء التي قالها الإمام عليه السلام أحسن إلى من شئت تكون أميره واستغني عن من شئت تكون نظيره واحتج إلى من شئت تكون أسيره واحد من ثلاثة أشياء في علاقاتك مع الناس هذه مو فقط في العلاقات الاجتماعية الفردية بل حتى في علاقات الدول أيضا إذا أقرضت الدول الكبرى كما نرى في هذه الأزمنة بعض دول المسلمين قروضا فهذا مو لأنه عينها تعجبها لا وإنما ستأتي في يوم من الأيام وتفرض عليها شروطها مواقف أمور تحركات قواعد غير ذلك من الأمور ليش؟ احتج إلى من شئت تكون أسيره وتصير أسير عنده يصير صاحب منا عليك يصير قادر على أن يملي عليك بعض الشيء تكون أنت في موقع الذلة بالقياس إليه فإذا هي ثلاث كلمات أحسن إلى من شئت تكون أميرة صاحب اليد العليا عليه ابدأ هذا من بيتك أحسن إلى زوجتك ذاك الوقت أمرك نافذ إرادتك حاصلة موقع الاحترام إليك محفوظ أما إذا انعكس الآمر مبس ما تعطي أحيانا أنت تاخذ لا تتوقع أنه تاخذ وفي نفس الوقت أن تكون أميرا متصرفا صاحب اليد العليا وصاحب الكلمة النهائية لا تتوقع هذا ما يصير متى يصير هذا؟ عندما تحسن إلى ذلك الطرف تحسن إلى زوجتك تنعم عليها ذاك الوقت لن تجد زوجتك نفسها على قدم المساواة لك راح تشوف نفسها رعية والرعية ما تساوي نفسها بالراعي الآخذ لا يتساوى مع المعطي الآخذ عينه كالة عينه رخية عينه مغمضة أمام المعطي تريد تصير عندك في البيت هالشكل شي؟ إمارة مو تقول واجب عليش كذا وكذا تسوي الشرع يقول ليش تسوي هالشكل الإمام عليه السلام يقول الإحسان هو الذي يجعلك في منزلك بهذه الصورة مع ابنك أيضا نفس الشيء ابني يشتغل الله يوفقه إن شاء الله بس أنا أيضا أحسن له في هذا المكان في ذلك المكان أنا الآن اريد يزوج عينه باكر اريد ما أدري يأثث أحسن إليه وأعطيه هذا يجعلك سيدا أميرا صاحب الكلمة النهائية من غير حاجة إلى الفرض والتحكم والعنف والقوة لا هو هذا ليش البشر العقلاء ذو الفطر السليمة يخضعون لله عز وجل ويعبدونه لأنه محسن لهم الله ولي الإحسان لنا لإنعامه وإحسانه وعطاياه أنا أقر بالعبودية وأعترف له بالربوبية حاضر أخلي جبهتي على التربة أعلى شيء عندي أخليه على أسفل شيء وهو في الأرض لماذا لأنه أنعم علي وأحسن إلي مع أن الله يستحق قبل ذلك بأصل الخلق لكن مع ذلك أحسن إلى هذا الإنسان أعطاه أنفق عليه فبهذا عبده إذا كان هذا الإنسان صاحب فطرة سليمة احنا البشر أيضا نفس الشيء عندي موظف مرة أخلي راسي براسه وحاسبه على النقير والقطمير ومرة لا أحسن إلى أزيد أعطيه هذا سيجعله أشبه بالعبد أنا ما أقصد عبوديته ولكن وده سيكون لي محبته طاعته ابدأ من البيت زوجة والابن امر بيها على العمل وامشي فيها في المجتمع أيضا إذا أحسنت للآخرين الآخرون ينظرون إليك نظر العالي نظر الاحترام أحسن إلى من شئت تكون أميرة سواء هذا اللي شئت زوجتك أو ابنك أو موظف عندك أو واحد من عامة الناس جارك حتى جارك أيضا جارك فديهم من الأيام شفت حاشا من يسمع الزبالة متراكم أشلتها وخليتها في الموضع الطبيعي هذا الإحسان ما يخلي جارك إذا كان صاحب فطرة سليمة ينازعك ويناكفك لا يشوفك أعلى منه وأفضل منه وأمير بالنسبة له أحسن إلى من شئت تكون أميرا كما قلنا الغرب سووا هذا إلينا الغرب ليش سووا البنك الدولي ويعطون قروض من هنا وهناك وليش هاي الدول تخلي قسم من ميزانيتها لكي تعطيها الجهة وذيك الجهة وهالدولة وهاي الدولة ليش لأنه تعلم أنه عندما تعطي تكون يدها العليا نعم هذا منها شيء سيء ولكن هم فهموا طبيعة الحياة وطريقة الحياة والعطاء والإحسان يشعر المحسن إليه بالإمتنان ويقربه إلى طاعة المحسن زي هاي القائدة خلي احنا نطبقها في دائرة بيتنا وعملنا ومجتمعنا أحسن إلى من شئت تكون أميره واستغني عن من شئت تكون نظيره إذا تستغني عن الآخرين قدر إمكانك مع أنه في بعض الأمور قد لا يكون ممكن فإن أحدهم قال اللهم أغني عن خلقك فقال له الإمام عليه السلام هذا لا يكون ولكن قل اللهم أغني عن شرار خلقك هذا يصير لكن لو استطاع الإنسان أن يبني حياته على أساس الاستغناء في داخل نفسه أنا الآن عندي سيارة الكذائية والله بعض الأحيان تخترب إلى آخره ليش ما أقترض من أخوي مبلغ ابن عمي ما أدري صديقي وأشتري لي سيارة أحسن من هذه لا استغني عن من شئت لأنه أنت باقتراضك منه رح تصير احتج إلى من شئت تكون أسيره وهو رح يصير أحسن إلى من شئت تكون أميره علشان شنو علشان حاجة قد تكون كمالية ليست ضرورية أكو بعض الناس إن شاء الله ما يكون الحاضرين ما يكون في الحاضرين منهم أحد طبيعته أنه يطلب من الأشخاص هو قاعد هنا يقدر يقوم يروح يأخذ هذا الكلينكس خطوتين لكن متعود فلان جيب لي الكلينكس المي هذا موجود هنا بس عادة فلانه جيبي كاس مي ابنه قاعد في ذاك الصوب قوم جيب ما أدري فلان شي هو إلى أن يخبر وذاك يقوم ويتحرك وذاك يمكن راح وسوى الشغله وقعد مكانه لكن بعض الطبيعة في قسم من الناس هي هكذا لمثل هؤلاء ورد في الحديث نهي إياك والسؤال ولو أين الطريق مع أنه هذا شي عادي ليش حتى ليه يتعود الإنسان على ماذا على الحاجة إلى الغير ويتعود في المقابل على الاستغناء والاكتفاء قدر الامكان أظن نقل في أحوال علامة طبا طبائي رضوان الله تعالى علي الآن قضية بعيدة عني فالتشكي كأني في اسم الشخص ولكن أحد العلماء وأظنه سيد الطبا طبائي رحمه الله صاحب الميزان أنه ما كان يأمر على أحد في شيء يخصه أبدا حتى أنه أحد تلامذته وهو موجود التلميذ ونقل هذه القصة يقول دخلنا عليه وهو في أواخر أيام حياته وبعد كل شيء صار كبير ضعيف فجلسنا جابوا الخادم وظاهر امرأة كانت أيضا من وراء الباب تشاي للحاضرين فخلته على الشسمة وهو قام بروحه سيد الطبا طبائي مع كهولة سنه وضعف بدني حتى يجيب الشاي احنا شفنا هذا بعد عيب واحد من تلامذته السيد علوي البروجردي موجودة الآن أحد الآيات في قمة المقدسة وشفنا عيب علينا سيد أستاذنا هذا ومع كهولة سني وكذا فنهضنا ورح نجيبنا الشسمة بعض من حضر أيامها الأخيرة يقول احنا نعرف طبيعة هذا السيد انه مثلا ما يقول جيب لي ماي جيب لي كذا الى آخر حتى لو عطشان زين ما كان يأمر على أحد فيقول احنا كنا نراقبه مثلا هذا من ساعة شرب ماي لعله الآن يحتاج نروح نجيب نخليها كاس الماي بجنبه وإلا إذا نخليه إن هو قدر يقوم قام إذا ما قدر ما يسأل من أحد ما يطلب من أحد جيب لي وودي وإلى آخر قد يكون مثل هالمنطق ترى غريب علينا أنا أب وفلان وربيتهم وما أدري كذا وصرفت عليهم الآن وقتهم لازم يخدموني هذا رأي ولكن إذا استطاع الإنسان الاستغناء قدر الإمكان حتى بها المقدار فهو شيء حسن استغني عمن شئت تكون نظيره لا تطلب من غيرك قدر الإمكان مالا جاها خدمة إذا أنت تقدر تسويها حتى لو بجهد أكبر سويها هذا أفضل لك من أن تسأل غيرك سسأل غيرك استغني عمن شئت تكون نظيره يعني تكون مثله واحتج إلى من شئت تكون أسيره اليوم أنا اقترت من عندك مبلغ من المال هذا رح يخليني مو بس مديون بالفلوس مديون بها المعروف إليك أنت رح تشعر أنه صاحب فضل علي وأنا أيضا رح أشعر أنه أنا مديون إليك بأنك سويت إلي خدمة من الخدمات مع أنه مستحب أن الإنسان المؤمن يعين أصحابه وإخوانه وغير ذلك وأن الإنسان إذا احتاج في حاجة أن لا يلجأ إلا إلى أمثاله من المؤمنين ذاك في محله لكن إن استطاع الإنسان أن يستغني بقناعته عن الطموح إلى غير ذلك مرت على فد شيء أعجبني ممكن لو شوية سكت عنه خلاص انتهت الموضوع لكن لما أركز عليه أقول أوه هذا مثلا الفراش أجمل من اللي عندنا أنا ما عندي فلوس شو أسوي؟ أروح أقترض من فلان أروح أقترض من فلان رح أكون أسيراً لهذا القرض وأسيراً لجميله ومعروفه عليه بينما من البداية لو أنا غضيت نظري عن هذا الفراش أو الفراش اللي أعجبني انتهى الموضوع هنا ومشكلة الإنسان أن هاي العين عيننا هلقد هي لكن لما تطلع بره تقدر تشوف مساحة شقد كيلومترات عرضاً وكيلومترات طولاً بما فهماني هي هلقد وكل شيء يأتي منها من النظر شكل لنا تحدي سيارة أحسن من سيارتي؟ تغريني بأن أشتري تلك السيارة إمرأة أجمل من إمرأتي؟ أفكر أنه أتزوج تلك المرأة بناية أحسن من بيتي؟ أفكر أنه كيف أوصل إلى هذه البناية وعلى المعدل ويبدأ الموال أحتاج إلى من أقترض منه وأظل أسيراً طول عمري إلى شايفين الآن نمط الحياة اللي يعيش قسم من الناس يبدأ من هنا بنوك أسهل شيء تسهلك أن تأخذ فلوس أول دفعة أن تأخذها وقع خلاص بعد ابقى إلى ثلاثين سنة أحياناً ثلاثين إلى ثلاثين سنة هذا الإنسان يشتغل ليل نهار بس حتى يسدد لهذا ولا ذاك ولا ذاك وعلى المعدل عبد لهؤلاء أسير لهؤلاء رق لهؤلاء ذولاك ساد إلى إذا هم سوى إلى شيء من التأخر سوى إلى مشكلة أم استغني عن من شئت تكون نظيرة احتج إلى من شئت تكون أسيرة ليكن هذا نظام حياة لنا في حياتنا الفردية الإجتماعية بل ينبغي أن يكون نظام حياة للمسلمين عموماً في دولهم وفي علاقاتهم مع الدول الأخرى نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبصرنا بالطريق القوي من الذي خطه لنا أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين