27 ماذا عن العلاج بالقرآن ؟
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 27/9/1440 هـ
تعريف:

ماذا عن العلاج بالقرآن

 

كتابة الفاضلة أمجاد عبد العال

(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)

من المواضيع الدائرة في الساحة الاجتماعية، موضوع: التداوي والعلاج بالقرآن الكريم.

هل أن العلاج بالقرآن الكريم، والتداوي به، أمر محمود ومطلوب؟ وهل له حقيقة ، هل عليه أدلة ؟ أو أنه كما رأى فريق مخالف لذلك، هو أمر خرافي يقوم به أربابه لأجل استرزاق المال والحصول عليه، وأنه لا أصل له، ولا واقعية؟.

هاتان نظريتان ورأيان يستتبعان ممارستين اجتماعيتين، فمن يعتقد بأن العلاج بالقرآن أمر طبيعي بل هو من أفضل أنحاء العلاج، لأنه يستعمل كلام الله عز وجل، لا ريب أن يذهب وراء العلاجات القرآنية، وأن يستعملها مع نفسه، بل ربما مع غيره .

ومن يرى أن القرآن الكريم، ليس في هذا الاتجاه أصلا، فلم يأت للعلاج البدني، والشفاء من أمراض الجسم، ، فماذا يقول كلا الفريقين وما هي أدلتهما؟ وما هو الرأي المختار بعد ذلك؟

أدلة المدافعين عن العلاج بالقرآن :

يقيم هؤلاء أدلة وشواهد على أن القرآن فيه قدرة علاجية بل وشفائية.

1/ الأول كما يقولون هو أن القرآن الكريم وصف نفسه بأنه شفاء،وليس مجرد علاج فالعلاج قد ينتهي إلى نتيجة الشفاء وقد لا ينتهي والطبيب إنما يصف العلاج ، ولا يصف لك الشفاء ..بخلاف الشفاء فإنه المرحلة النهائية التي تنتهي لها المعالجات.. والقرآن الكريم، وصف نفسه بأنه شفاء، (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)[1]، فإذا كان وصف نفسه بالشفاء، فهذي مرحلة متقدمة على مرحلة العلاج. وفي آية أخرى أيضا، جاء: (قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور)[2].وأيضا فقد ورد في الأخبار عن النبي (صلى الله عليه وآله )، وعن المعصومين بالنسبة إلى الإمامية، ( والبحث في هذا الموضوع أصلا واختلافا وأدلة موجود لدى الطائفتين ) أنه قال : ( أفضل سورة أنزلها الله عز وجل هي الحمد وفيها شفاء من كل داء إلا السأم) يعني إلا الموت !، فإذا كانت سورة واحدة من سور القرآن، فيها شفاء من كل داء، فما ظنك بكل القرآن وكذلك ما وري عن الإمام الصادق (عليه السلام من أن رجلا جاء إليه وشكى إليه حمى طاولت عنده فأمره أن يكتب سورة من القرآن، في إناء ثم يصب عليه الماء ويشربه، ففعل ذلك، فهدأت عنه الحمى[3]. فيستفاد من الآيات والروايات أن التداوي والعلاج بالقرآن الكريم، أمر مشروع ومطلوب وممدوح..

الثاني، كما يقولون، هو وجود مئات الحالات والتجارب والشواهد التي لا تكاد تحصى، في أن أناسا من مختلف الأماكن، والأزمنة استعملوا القرآن الكريم وآياته وسوره، في شفاء أمراضهم، من أمراض خطيرة أو بسيطة ،وحصلوا على نتائج باهرة ، وبعضها بعدما عجز الطب المعروف في علاجها . وإنكار ذلك جملة هو مكابرة وعناد !

الثالث، يتحدثون فيه عن أن هناك ارتباطا بين المخلوقات ، قد يكشف الانسان عن أسراره بالتجربة ويستفيد من معرفة هذا الارتباط ، وقد يبقى خافيا عليه حتى حين . ومما عرفه الانسان هو ارتباط بعض المواد من نباتات بشفاء امراض ، انتهت تلك المعرفة إلى تصنيع عقاقير وأدوية أصبحت تطلب من الصيدليات وتستخدم من قبل الاطباء ، أو تم تصنيع المادة المشابهة لها في الخواص ..

ما يدرينا أن آيات القرآن الكريم وكلمات الله عز وجل، فيها من التأثير في شفاء امراض البدن ما هو أكثر من ذلك، وأنها مثلما تؤثر في قلب الإنسان، ونفسه، وتغيرأخلاقه، أيضا تؤثر في بدنه وتعالج أمراضه ؟

فقد يكون هناك ارتباط بين كلمة ( السميع ) وهي من أسماء الله ، وبين وجع الأذن ، فإذا تم تجربة ذلك مرارا وتبين لنا وجود ارتباط في تخفيف الألم أو شفائه أمكن أن نقول به . وهكذا مثل ( البصير ) فيما يرتبط بالعين ..ربما لم يكتشف فلان هذا الارتباط واكتشفه غيره !

حتى أن بعضهم أوجد قائمة بأسماء الله الحسنى وبين الأوجاع والأمراض البدنية ، وبين الآيات القرآنية والمتاعب الجسمية .ومن يراجع مواقع الاعجاز العلمي في القرآن والسنة يجد مقالات في هذا الاتجاه ليست بالقليلة .

وإذا كان لبعض ما خلق الله تأثير في الشفاء ، فليكن للقرآن الذي هو كلام الله وعلمه وله من قوة التأثير ، ما (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)، له نفس التأثير في بدن الإنسان .

ومن الأمثلة الشائعة في هذه الأيام عندهم ، القول بأن الماء يتأثر في تركيبته الداخلية بالكلام الذي يقرأ عليه .. وذكروا أن هناك بحوثا في هذا المجال ! فإذا كان الماء يتأثر بالكلام العادي ، فمن باب أولى، أن يكون كلام الله عز وجل، عندما يتلى على الماء، أن يكون متغيرا في تركيبته الداخلية، بنحو ينفع البدن، وإذا تغير وتأثر هذا الماء، فإن بدن الإنسان الذي يتركب من حوالي 70% من الماء والسوائل، ينبغي أن يتأثر أيضا..

أدلة المخالفين للعلاج القرآني :

يعتمد هؤلاء على التأكيد بأن العلاج بالقرآن لا أصل له ، بعد رد أدلة الفريق الأول ، وأن هذه الفكرة إنما أشاعها من حول هذه الفكرة إلى تجارة واسترزاق ، واستفاد من وصول بعض المرضى لحالة من اليأس فهم يستقبلون أي فكرة من أجل الخلاص من الوضع الذي هم فيه . فهذه امرأة لم تحصل لها فرصة الزواج تتمسك بمن يعطيها أي نوع من الأمل ! وتلك المتزوجة التي لم ترزق بطفل وذهبت للمستشفيات ولم تحصل على نتيجة تصبح هدفا لهؤلاء المعالجين بالقرآن ، ومريض السرطان كذلك ..وهؤلاء يستغلون مثل هذه الحالات ويطلبون مبالغ تصل احيانا إلى خمسة أضعاف ما يتقاضاه أكبر استشاري في الطب في نفس الموعد !ثم إن لم ينتفع بما ذكره له ، صرفه بالقول إن تأثير العلاج يتوقف على الايمان القوي به وأنت ليس عندك قوة الايمان !! وليس من حسيب ولا رقيب !

وأما أدلتهم فإنهم يقولون :

أولا : نفس آيات القرآن الكريم دليل على أنه ليس شفاء للبدن، فلا توجد آية تقول استشفوا من أمراضكم البدنية بالقرآن الكريم، والآيات التي جاءت فيها كلمة شفاء، فإنما هو ( شفاء لما في الصدور) وما في الصدور، قد يعني العقائد والايمان وما يرتبط بها من شك أو ضعف ولعل الشاهد عليه ما ورد في آية أخرى: (وحُصّل ما في الصدور).فلا يراد منه أنهم يستخرجون قلبه، أو شرايينه ، وإنما يستخرجون أفكاره وعقائده ، وشكوكه !

وقد يكون المقصود من ذلك أن في القرآن شفاء من السيئات الأخلاقية مثل الأحقاد، بل ومثل القلق والاضطراب والاكتئاب .

ويضيف هؤلاء قائلين إن الشاهد على أنه ليس المقصود بالآيات الشفاء البدني : أن القرآن يقول في شأن العسل أنه (يخرج من بطونها شراب فيه شفاء للناس)، وهذه طبيعة العلاج البدني لا يختص بأصحاب عقيدة أو مذهب أو لخصوص المؤمنين دون الفاسقين .. بل هو لعموم الناس .

وأما القرآن فقد تحدث عن نفسه بأنه شفاء للمؤمنين، (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )، وأما غيرهم من الظالمين فلا ينفعهم وإنما (لا يزيد الظالمين إلا خسارا)، إن طبيعة الدواء البدني لا يعترف بهذه التصنيفات ،فحبة الأسبرين لسيولة الدم مثلا، لا يختلف الحال في تأثيرها بين من يكون مؤمنا أو فاسقا .وجراحة القلب لا تعرف مسلما أو مسيحيا .

فإذن نفس الآيات المباركة تفيد أن القرآن الكريم ليس للعلاج البدني والجسمي، وإنما هو للعلاج الديني العقائدي والنفسي.

والشاهد الآخر أن العلماء عندما استعرضوا قضايا الاعجاز في القرآن لم يذكروا هذا الجانب مع أنه لو كان لكان من أوجه الاعجاز التي لا ينبغي اغفالها .

وبالنسبة للروايات ، فإنه مع عدم سلامة الكثير منها من الناحية السندية ، وعدم امكان التزام مضمونها بالجملة ( وإلا يلزم الكذب فيها ) ، فإنه يمكن قبولها في الجملة .. وتوجه بما يأتي في الدليل الثالث ..

الثاني : يناقش هؤلاء ما ذكر في كثرة الشواهد، وحالات الشفاء المختلفة التي حدثت وهي كثيرة، بأن ذلك صحيح، وبعضها في أمراض مستعصية، ولكن يتساءلون عن عدد الحالات التي لم تحصل على نتيجة ، ويرون أنها أضعاف تلك . وبعبارة أخرى لو تم احصاء الاشخاص الذين تم شفاؤهم بسبب الآية الفلانية أو السورة الكذائية ، وتم احصاء من لم ينتفعوا بها ، فإن النتيجة في غير المستفيدين سيكون عدد هؤلاء أضعاف أولئك ، وما طبيعته ذلك ، لا يمكن أن يكون علاجا بدنيا !

إن حال هذا مثل حال الدعاء ، فلا يوجد نص أكثر صراحة في الاستجابة من قول الله تعالى ( ادعوني أستجب لكم ) ومع ذلك فإن اعداد من لم تتم الاستجابة الفورية لهم ـ لأسباب مختلفة ـ ربما تكون أكثر من الذين استجيب لهم !

الثالث، يقولون ؛أن الله سبحانه وتعالى، نظم هذه الحياة وهذا الكون، على أساس سنن وقواعد، فجعل للرزق طريقا ، وللعلم طريقا ، وللشفاء طريقا ودعا الناس لسلوك تلك الطرق ، فقال في الرزق ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ) ، وقال في العلم ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) وأمر بمراجعة الطبيب والالتزام بوصاياه في أخذ العلاج ليتحقق الشفاء .. هذه هي القاعدة العامة التي تنتهي إلى نتائج طبيعية

لو خالف أحدهم ذلك ، وقال إنه يريد أن يكون كمريم (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا)، فيبقى في المسجد ويعبد ربه ويدعوه ، فهذا لا يستجاب له ولا يرزق ، كقاعدة عامة .. وهكذا بالنسبة لمن يريد العلم لو أن أحدهم أخطأ الطريق وقال إنه لا يريد أن يدرس أو يسأل المدرس أو يتعب في تحصيل العلم وإنما سيدعو الله ويقوم بأعمال روحانية وصلوات لكسب العلوم المختلفة ، فإنه لن يحصل على شيء ، هذا كقاعدة عامة .. وكذلك الحال بالنسبة للعلاج والشفاء ، حاله حال الرزق والعلم .. له قاعدة من خالفها لا يتحقق له المطلوب .

نعم، هنا ملاحظة مهمة ، وهي أنه في بعض الأحيان، ولأجل حكمة معينة، قد تكون لإظهار أنه على كل شيء قدير، أولإظهار أنه يمحو ما يشاء ويثبت، ولإظهار أن ( يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) يتجلى لخلقه ـ لزيادة إيمانهم ـ في أنه ليس غائبا عن الكون، بل هو ناظر حاضر، متصرف، قادر، فاعل، ماحي، مثبت، فلو عجز كل البشر وطبهم عن شفاء مريض ، وأردت شفاءه ، فإنه في اللحظة يشفى ..( لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا )، فيعظم إيمانهم، ويكثر تعلقهم بخالقهم، يظهر لهم من الأشياء ما هو مستحيل بنظر المخلوقين ، رجلان قد أخبر الطب أنه يستحيل إنجابهما ( فمن جهة كبر السن في احدهما ، ومن جهة أخرى زوجته كبيرة السن وعقيم عاقر ) .. لكن إرادة الله وتجليه لخلقه بخلقه ومظاهر عظمته ، تقضي بأن يكون هناك حمل وولادة : (قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73).

إذا كان الأمر ضمن القواعد الطبيعية والسنن الموضوعة في الكون فهذا من أعجب العجب ! وأما إذا كان ( أمر الله ) فلا محل للعجب .

خلاصة الرأي المختار : في نقاط

الأولى: لا ريب أن القرآن الكريم، فيه شفاء لما الصدور والقلوب، وهذا يشمل الأمراض النفسية، في الجملة، القرآن الكريم يصنع استقرارا في النفس، توازنا في الداخل، يخلص الإنسان من عوامل الاضطراب النفسي، (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، فكيف إذا كان ذلك الذكر هو القرآن الكريم، الذي وصف بأنه: (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (87). هذا أمر لا كلام فيه.

الثانية : بالنسبة إلى الأمراض البدنية، الأمراض البدنية، سبيلها الاعتيادي، هو سبيل الطب الطبيعي، الذي حرض عليه الدين والإسلام، ومارسه أيضا المعصومون أيضا، مع أنفسهم وقبلوا به.

تذكر قصة عن نبينا المصطفى محمد (ص)، أن رجلا من أصحابه، جاء إليه وشكا ألما في بطنه، ، فأمره النبي بالتصبر عليه، وجاءه مرة ثانية، وأعطاه نفس الجواب ولعله من باب امش بدائك ما مشى بك[4]، واعط فرصة لبدنك ليتغلب على المرض بنفسه .

جاءه بعد مدة، وأخبره باشتداد الألم، وذكر له عن طبيب يهودي، وأنه قد يفتح البطن فأذن له وذهب للطبيب اليهودي الذي شق بطنه وأخرج منه رجراجا كبيرا،( مثل كتلة دهنية أو سوائل مجتمعة )ثم خاط موضع الجرح . فصح وأخبر النبي فقال صلى الله عليه وآله: إن الذي خلق الأدواء جعل لها دواء[5] .

ونحن نجد أمير المؤمنين عليه السلام عندما أصيب بضربة ابن ملجم المرادي ووخم حاله ليلة العشرين استدعي له أبصر الناس بالطب في الكوفة ، أثير بن هاني السكوني ، فأخذ عرق شاة ووضعه في محل الجرح ، ثم أخبر الإمام بأن الحالة لا ينفع فيها علاج ، وأنه لا بد أن يعهد عهده .. هذا مع أنه أعلم الناس بالقرآن ، وكان بإمكانه ـ لو كان القرآن لهذا الجانب من العلاج ـ أن يقرأ على موضع الجرح أو يعالجه بالآيات !

الثالثةة : التوسل بالقرآن الكريم، وتلاوته نافعة جدا، سواء شفي الإنسان بسببها ، أو لم يشف، وهي في كلتا الحالتين نافعة، ذلك أن أنه إذا لجأ إلى الله وفزع إلى تلاوة كتابه في مصيبته ومشكلته، هذا شيء رائع ومطلوب ! لا تحتاج لأحد يقرأ عليك: قل هو الله أحد، اقرأ القرآن بنفسك، توسل بالقرآن، توجه بالقرآن ! تعرّض لأنوار القرآن، سواء حصلت على نتيجة شفاء أو لم تحصل أنت في نتيجة حسنة.

وإذا لم تحصل على ذلك لا تقل القرآن لم يصنع شيئا! اعلم أن الله على كل شيء قدير وإنه إن صنع لك شيئا فبرحمته وإن منعك فبحكمته .. ولو أن كل شخص رفع يده إلى السماء واستجيب له في شفاء مرضه فورا ، وتوسعة رزقه فورا .. لبطلت سنة الله في خلقه والكون .ولأصبح كل شيء استثنائيا! وفي هذا من فساد الحياة وتخلف العلوم واختلال النظام الاجتماعي ما لا يخفى .

القرآن الكريم، فيه نور وهداية! نعم هو ليس مستشفى طبيا، وليس علاجا لكل مرض بدني، لا أقل فيما هو موجود عندنا من العلم، لعله، نحن لا نعلم، لعله لو كان نبيبنا المصطفى (ص) وسألناه مثلا: هل أن الروماتيزم كمرض ينفع فيه أن نقرأ عليه آيات القرآن وقال لنا نعم، نؤمن بذلك ونعتقد أنه يحدث. لكن هذا الشيء لم يحدث. بل أمر المعصومون بالرجوع إلى السنن الطبيعية في كل شيء ومنها العلاج عن طريق الأطباء ، وضمن أصوله المقررة .

 

مرات العرض: 634
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (104)
تشغيل:

26 القرآن مكي ومدني
28 حتى لا يكون القرآن مهجورا !