العلامة الطباطبائي بين الفلسفة والقرآن
الشيخ فوزي السيف - « محرر الموقع » - 5 / 8 / 2013م - 3:36 ص

. * هاجر للنجف سنة 1342 هـ وبقي فيها 10 سنوات ، درس فيها على المحقق النائيني والسيد أبي الحسن الاصفهاني ، وكان أكثر تأثره بالميرزا علي القاضي ، وعاد تبريز لظروف اقتصادية وعمل في الزراعة فيها ، وبقي فيها ايضا 10 سنوات ، تأسف فيما بعد عليها باعتبار أنها ضاعت من عمره !

17 كتابا باللغة العربية و13 بالفارسية .

فيلسوف العصر :

يعد من أبرز العلماء الذين قاموا بإحياء التوجه للقرآن وتفسيره ، وفي نفس الوقت إحياء الدرس الفلسفي والحكمي .
مؤلفاته : في الفلسفة : بداية الحكمة ونهاية الحكمة ، ومبادئ الفلسفة ومنهج الواقعية .
فلسفة المعرفة التي تدرس اسرار المعرفة الانسانية والنظام الذي يقوم عليه الذهن البشري وكيف تتكون معلوماته والادراكات .. وأصول التفكير الانساني فلسفيا ، وما قيمة المعلومات هل تطابق الواقع ؟

فلسفة الوجود : المفهوم الفلسفي للعالم ، سؤال البدايات والنهايات ، من أين وإلى أين ؟

كان يرى أن من الضروري احياء الدرس الفلسفي في الحوزات العلمية   وكان قد وقف حياته على هذه الجهة بالرغم من أنه كان فقيها ، وأيضا كان من المتعمقين في العرفان والسلوك ، وقد تأثر في ذلك بالسيد على القاضي .

* تعظيمه لفلسفة صدر المتألهين ، بحيث كان يعتبره من ( محيي الفلسفة الاسلامية ) وكان يراه من فلاسفة الإسلام في الدرجة الأولى مثل ابن سينا والفارابي ..

* وكان يرى أنه لا يمكن فهم روايات العقائد في الكافي وغيره من دون دراسة الفلسفة نظرا لعمقها وأن الأئمة تحدثوا مع أعيان تلامذتهم فيها ، خلافا لروايات العامة والسنة حيث كانت في مستوى العموم ..

* اتصال هنري  كوربن الفيلسوف بالعلامة الطباطبائي ، ومحاورات لمدة تقرب من 20 سنة ، حيث كان يعتقد أن باقي الديانات والمذاهب قد ماتت باعتراف أهلها إلا الشيعة الذين يعتقدون بأن إمامهم حي موجود ! ونتيجة تلك المحاورات كان كتابا اسمه ( منهج التشيع ) نشر بأربع لغات : بالعربية والفارسية والانكليزية والفرنسية .

* ما بينه وبين السيد البروجردي من الخلاف في موضوع تدريس الفلسفة .

 

تفسير القرآن بالقرآن :

 
ماذا يعني تفسير القرآن بالقرآن ، وهو نظرية السيد الطباطبائي :
* الكتاب الكريم وصف نفسه بأنه نور ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) والنور طبيعته أن ينير نفسه وينير لغيره .. وبأنه تبيان لكل شيء .
* تناغم القرآن وانسجام آياته ((أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (سورة النساء: 82) . بل هو متشابه ، ومثاني (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ ) (سورة الزمر: من الآية 23)
 
صرف من عمره في تفسير الميزان ( 20 ) مجلد : 20 سنة كاملة .حتى فرغ منه كما قال في ليلة القدر 23 سنة 1392 .
* مباحث نظرية ذات طبيعة عقلية وفلسفية غالبا .. وإجابة على الشبهات والأسئلة الناتجة عن الحضارة الحديثة ، فيما يرتبط بأحكام الاسلام وفلسفتها.
* يبدأ في عنوان ( بيان ) بشرح مجموعة من الآيات ، ثم يبحث بحثا روائيا ،
* انطلاقا من التناغم الموجود بين الآيات وعدم الاختلاف ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) . وكما ورد في الروايات ( هذا القرآن يفسر بعضه بعضا ) .
 

اضف هذا الموضوع الى: