مسائل مهمة في القضية المهدوية
الشيخ فوزي السيف - « محرر الموقع » - 25 / 11 / 2012م - 11:45 م


القضية المهدوية قضية إسلامية بل كونية وليست شيعية فقط
 الاستغراق في علامات الظهور يشكك في اصل القضية المهدوية ويعطي فرصة لاستغلالها لمآرب منحرفة


تتضح أهمية القضية المهدوية في أنها من القضايا العقائدية التي يتعامل معها الإنسان بأهمية فائقة وذلك لأن عقيدة الإنسان هي التي تحدد مساره في العالمين الدنيوي والأخروي، وهي أيضا من القضايا التي تستتبع منهجاً عمليا لذا ينبغي طرحها ومناقشتها بإستمرار، كان هذا استفتاح سماحة الشيخ فوزي السيف في الليلة السادسة من المحرم.                                                                        

وأشار سماحتة إلى بعض الممارسات التي لاتتناسب مع إيمان الإنسان بقضية الإمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف) والتي تتمثل في الإعتقاد بأن التغيير والإصلاح لن يكون إلا في زمن الإمام وبالتالي تعطيل القوة والفاعلية في المجتمع وهذا فكر خاطئ حيث التغيير والإصلاح يعتبر جزء من التمهيد للقضية، بالإضافة إلى المبالغة في الحديث عن علامات الظهور وهذا مما يشكل خطراً بالغاً على عقيدة الإنسان.          

وأكد السيف ان هذا الممارسات تعتبر إنحرافا لايمكن تبريره ولاتغييره وله العديد من الآثار الضارة من بينها التشكيك في أصل القضية نتاج كثرة الحديث عن علامات الظهور وأيضا يعتبر نوع من أنواع التوقيت ولو كان على سبيل التقريب وإتاحة الفرصة لأهل الشهوات والمدّعين لإضعاف هذه القضية.
وختاماً بيّن السلسلة الصحيحة التي تقي الإنسان من هذه الإنحرافات والإدعاءات الكاذبة وهي التسلح بالمعرفة أولا والعمل بها ثانيا ثم الإنضباط في الطاعات واجتناب المعاصي وبعد ذلك لايضر المؤمن إن تقدم هذا الأمر أو تأخر.

اضف هذا الموضوع الى: